تماما كما يمارس المقاولون الصغار تنفيذ مشاريع صغيرة من الباطن ) وبعض التجار الناشئين البيع بالتجزئة من أصحاب الجملة . ويلعب الأطفال ألعاب الكبار ..قد يصبح المقاولون الصغار كبارا .. وقد يصبح صغار التجار كبارا وقد يلعب الأطفال ألعاب الكبار ...إحتمالات ثلاثة ممكنة التحقق إذا رضي الكبار وقبل الصغار ..وبين الرضى والقبول تكمن عقدة القصة بين الإحتكارات الرأسمالية والسياسية والإقتصادية والإجتماعية في النظام الدولي القديم الجديد والنظام العربي السياسي والإقتصادي والإجتماعي كواجهة خلفية وصدى لصوت طبول تقرع من وراء البحار ...إذ لا أحد يعرف بالتحديد معالم ما عرف بالنظام العالمي الجديد سوى بعض الإجتهادات كأن يكون صرعة من صرعات الغرب المتعددة وصفوها بالظاهرة التي لا تدوم كثيرا ولكنها قد تعود بشكل أو بآخر إذا ما توفرت شروط عودتها ..أو أنها حالة من الطفولة البشرية المتأخرة أو أنها سياسة الأمر الواقع ..وجميعها تتفق أن العالم تحكمه فكرة عابثة غايتها الهيمنة وأداتها القوة فكرة هلامية لا معالم لها نلمس آثارها في صورة غزو وانقلابات واغتيالات وصراعات وحظر وحصار ومقاطعة وتخريب وهي في جملتها ليست لبناء وتنمية الحضارة الإنسانية وإن كانت من ناحية أخرى تأتي مصداقا لأمر سابق في الأزل قضى بتدافع البشر في الأرض لكنه أيضا يقتضي وجود أكثر من طرف كسنة من سنن الكون تبرز في هاته الثنائية العجيبة التي نراها ونلمسها ..فالكهرباء تنشأ من تفاعل قطبين والماء من عنصرين والجنين من حيوان منوي وبويضة وهلم جراء.. المزيد ...
كتبها خلبفة الحداد..khalefh3@gmail.com في 01:25 صباحاً :: 11 تعليق


