خليفة الحداد


الثلاثاء,تموز 01, 2008


تماما كما يمارس  المقاولون الصغار  تنفيذ مشاريع  صغيرة من  الباطن )  وبعض التجار  الناشئين البيع بالتجزئة  من أصحاب الجملة . ويلعب الأطفال   ألعاب الكبار ..قد يصبح المقاولون الصغار كبارا .. وقد يصبح  صغار التجار كبارا  وقد يلعب الأطفال ألعاب الكبار  ...إحتمالات ثلاثة  ممكنة التحقق   إذا رضي  الكبار  وقبل الصغار  ..وبين الرضى والقبول  تكمن  عقدة القصة  بين الإحتكارات  الرأسمالية  والسياسية  والإقتصادية  والإجتماعية  في النظام الدولي  القديم  الجديد   والنظام  العربي  السياسي  والإقتصادي  والإجتماعي  كواجهة خلفية  وصدى  لصوت  طبول تقرع  من وراء البحار ...إذ لا أحد يعرف  بالتحديد  معالم  ما عرف بالنظام العالمي  الجديد  سوى بعض الإجتهادات  كأن  يكون  صرعة من صرعات  الغرب المتعددة   وصفوها بالظاهرة  التي لا تدوم  كثيرا  ولكنها قد تعود  بشكل أو بآخر  إذا ما توفرت  شروط عودتها  ..أو أنها  حالة من الطفولة البشرية  المتأخرة  أو أنها  سياسة الأمر الواقع  ..وجميعها  تتفق أن العالم  تحكمه  فكرة عابثة  غايتها الهيمنة  وأداتها القوة  فكرة  هلامية  لا معالم لها  نلمس آثارها  في صورة غزو  وانقلابات  واغتيالات  وصراعات  وحظر  وحصار  ومقاطعة وتخريب  وهي في جملتها  ليست لبناء  وتنمية  الحضارة الإنسانية  وإن كانت من ناحية أخرى  تأتي مصداقا  لأمر سابق  في الأزل  قضى بتدافع  البشر  في الأرض لكنه أيضا يقتضي وجود أكثر من طرف كسنة من سنن الكون تبرز في هاته الثنائية  العجيبة التي نراها ونلمسها  ..فالكهرباء تنشأ  من تفاعل  قطبين والماء من عنصرين  والجنين من  حيوان منوي وبويضة  وهلم جراء..   المزيد ...


الأربعاء,حزيران 25, 2008


أفريقيا الأرض البكر  تفتح قلبها للثوار  كلما تمكنت  قواها الحية من الوصول إلى  مقاليد القيادة  انطلاقا من الأدغال  وسط الجماهير الأفريقية الكادحة  ؛..الجماهير التي تعشق الحرية  وتبهرها القدوة  ويستميلها الموقف  والنموذج .أسوة برجالات  من أفريقيا  تركوا بصمات  نضالهم  سراجا ينير  درب تاريخها  المليئ  بالأشواك والدماء والدموع  من أمثال ( باتريس لومومبا ..وجمال عبد الناصر  وسيكوتوري ..واحمد بن بله ( شفاه الله ) ..وتجد العزاء اليوم  في المثابة العالمية  وقيادتها الثورية  وهي تحمل عبء المواجهة  والتصدي  تستند على رصيد نضالي متجذر  عركته التجارب  وصهرت معدنه حرارة الإيمان   المطلق  بحق شعوب القارة  في تقيرير مصيرها  ووحدتها والسيطرة على ثرواتها  التي صارت نهبا  للطامعين  القادمين من وراء المحيطات  في موجات  سيق فيها ادميون  مكبلين  بسلاسل القهر  يحشرون في أقبية  سفنهم  الصدئة  في أطول رحلة شقاء  يقتلع فيها الإنسان الأفريقي  من جذوره وأعماق آماله البسيطة  التي لا تزيد عن التقاط بضع ثمرات من الموز أو الجوز أو البباي  وجرعة ماء تطفئ ظمأه من نهر شاري  أو الكونغو أو النيجر أو النيل ..حسبه حاجة يومه ....ليجد نفسه ترسا في آلة الغرب الجهنمية  وأرضه مخزنا للمواد الخام  تدير مصانعه ..فقيرا ذليلا مهانا  لا يكان ينال  من جهده وعرقه  إلا بما يساعده على بذل المزيد من الجهد والعرق  لزيادة إنتاج وأرباح السيد  المتمدد على أريكة  يحتسي الجعة  ويشير بطرف البنان ..كنا ندرك أن صرخة انطلقت من الشمال لابد أن يصل صداها  يوما ما إلى قلوب وعقول الباحثين عن الإنعتاق  المتعطشين للحرية..وكان غيرنا ممن لم يحسنوا قراءة التاريخ  أو أصيبوابوهن

   المزيد ...


الأربعاء,حزيران 11, 2008


تحل اليوم الذكرى الثامنة والثلاثون  لاندحار  القوات والقواعد الأمريكية- التي ظلت جاثمة على أرضنا منذ خمسينات القرن العشرين - بفعل  إرادة الثوار  والشعب الصامد ...وأريد أن أعود بالذاكرة إلى تلك الساعات الخالدات  ومعمر القذافي  يحذِر وينذر(جوزيف بالمر) و الوفد الأمريكي المفاوض   بقاعة  بلدية طرابلس  آنذاك  قائلا .. وأنصحكم ألا  تضيعوا  الوقت في الحديث عن مصير  هذه القاعدة من الناحية القانونية  ..مذكِرا :  أن الدستور  الذي أجازها  هو الآن في سلة المهملات  والرجل الذي وقَع عليها  هو في المنفى  ..وتبدو صورة الجماهير العربية الليبية  وهي تحيط بالمكان في هبَة قللَ نظيرها  تمنح القوة  والثقة  الامتناهية  لقائدها  ولتزلزل  وإلى الأبد  ما تبقى لدى المفاوض الأمريكي من أمل  ..فلم يجد مفرا  سوى  الإعتراف بحقنا  والخروج  مدحورا في زمن قياسي ...بتذكر ذالك اليوم المشهود وتأمل  ما يفعله الأمريكيون  وسواهم  اليوم في العراق  وفلسطين ولبنان والصومال  وسائر أقطار الوطن العربي  والعالم  ندرك  مدى عظمة  إنجاز اللإجلاء  كقاعدة ونقطة انطلاق  تلتها  جملة الإنجازات الحضارية  التي جعلت  من الجماهيرية  واحة  للرخاء  والإستقرار  والأمن والسلام  وقبلة للمحرومين  من ثروات بلادهم  والباحثين  عن العمل والأمان  وحريات التنقل  والإقامة والسكن والتملك ..إن في ذالك ما يرتب علينا نحن الجماهيريين  في هذا البلد  مسؤوليات إضافية  ستعدادا لبذل المزيد من الجهد لترسيخ  معاني القوة والمنعة  والإنتقال من التخلف إلى التقدم  وإبراز كل المعاني الجميلة  التي تميز   مجتمعنا النقي بالفطرة  من كافة شوائب الدنس  استئصالا  لكل النباتات الشيطانية  والطحالب  والطفيليات  المحلي منها

   المزيد ...


الإثنين,حزيران 09, 2008


تحت هذا العنوان تساءلت صحيفة الجماهيرية ....كم من المليارات  العربية تحلق  بعيدا  عن سماوات  العرب  وخارج المياه الإقليمية  العربية ! وكم من المليارات  العربية  تركت  الحقول  والعقول  العربية  وأخذت تتسكع بين مؤسسات  التمويل  في أمريكا  وأوروبا  وجنوب شرق آسيا ! وكم من المليارات  العربية  كان يمكن  أن تحل  آلاف  المشكلات  وتسرح آلاف  المختنقات  العربية؟!..نعم آلاف  المليارات  كان يحتاجها  العرب  من أجل معركة المياه  ومعركة الغذاء  ومعركة المعرفة  ..ولكن ظل العرب  في حالة  عطش  والحنفية  تصب  بعيدا عن أفواههم ... وظل العرب في حالة جوع  والصحون  العربية  فوق موائد  غيرهم  استورد العرب  البقر  والعلف  وتوهموا  أنهم  يصنعون الحليلب ...استورد العرب  مكونات  السلع  وآلات  التركيب  وتوهموا  أنهم   ينتجون  التقنية  ..استورد العرب  القماش  وآلات الخياطة وحتى أزرار  الملابس  وتوهموا  أنهم بصنعون  الثياب ..آلاف المليارات  قالوا إنها أكبر  من قدرة  السوق العربي  وقالوا إنها أكبر  من وعاء  الإستثمار العربي  ..آلاف المليارات  كان يمكن  أن  تحرر  العرب  من التخدير  النفطي ومن التخدير  السياحي  ..فالعرب  محتاجون  إلى كل قرش  وإلى كل قطرة ماء  وإلى كل  رطبة  في نخلة عربية  يجب ألا تسقط خارج  الأسوار العربية  والإفريقية  والعالمثالثية ...


الأربعاء,حزيران 04, 2008


أمين لجنة التحرير: لصحيفة الجماهيرية ..كتب تحت هذا العنوان..كم نحن محتاجون في عالم يعيش طبقيته الدولية  إلى أصوات جديدة  تتكلم عن إعادة  توزيع ثروة العالم ؟ وكم نحن محتاجون  في عالم يعيش  تقاطعاته القديمة  إلى أصوات خارج المالوف  تفتح ملف الفجوة  بين الأغنياء والفقراء  في العالم ؟  وكم نحن محتاجون في عالم يعيش أسيرا  للزمن القديم  إلى أصوات متحررة من أسر الماضي  لتطرح للتداول  مفردات من نوع إشتراكية دولية  واشتراكية معولمة ؟؟ أصوات يجب أن ترتفع من أجل توزيع عادل للثروات .. ومن أجل  أنسنة العلاقات  الدولية  ومن أجل المساواة بين الناس ..  فالعالم يحتاج إلى انتفاضة أخلاقية  للتخلص من الذهنية القديمة  والسرب القديم  والسلفية الإستعمارية ...لابد أن ندرك أن التفاوت الإقتصادي والتقني على مستوى الدول  هو عنصر توتر  يهدد المركب العالمي ..ولابد أن ندرك أن التقاطعات التي تحكم الخارطة  الإقتصادية العالمية  هي الرحم  الذي يفرخ  المعضلات  والمنغصات  والقلاقل ...ولابد أن ندرك  أن العالم  اليوم يعيش عصر الفتوحات التقنية  والفتوحات المعرفية  ولا يمكن أن نعيش في هذا العصر بأثر رجعي ...العالم اليوم يحتاج  إلى أكثر من قمة غذاء  لا تطعم أحدا .. العالم اليوم يحتاج إلى إعادة رسم خرائطه الإقتصادية  تحت لافتة  لا  فقراء  في عالم غني  ولا ندرة  في عالم الوفرة ...والعالم اليوم يحتاج إلى مشروع ( مارشال ) مختلف  لإعادة  ترميم  العلاقات الإنسانية



الثلاثاء,أيار 20, 2008


أقوم بين  الحين  والآخر بمراجعة   تعليقاتي  أثناء الحوار مع بعض المدونين وبالضرورة أقرأ تعليقات  هؤلاء المدونين..فأتذكر حكمة تقول :(لا تناقش الأحمق  فقد  يخطئ  الناس  في  التمييز  بينكما )لكني حمدت الله أنهم قلَة  لا تسألوني من هم ؟؟ فهم يعرفون أنفسهم ..إنتظروا قليلا فسيعلنون عن أنفسهم  فيصح القول ( يكاد المريب يقول خذوني )  فما رأيكم ؟



الأحد,أيار 11, 2008


هل علينا أن نلدغ من الجحر الواحد أكثر من مرة ؟وهل ظل العرب يمارسون أضعف الإيمان ؟وهل شباب حزب الله معنيون وحدهم بمقاومة العدوان الإسرائيلي ؟؟ تطبيق النخبة السياسية اللبنانية ( للديمقراطية ) هل هو نسخة أخرى عن الديمقراطية التي تجري في (العراق ؟ما ضرورة وجود رئيس للدولة فها هو لبنان دون رئيس ما الذي جرى ؟ فلبنان برأس هو نفس لبنان بدونه هل يمكن القول أن وظيفة الرئيس يمكن الإستغناء عنها ؟ والدليل لبنان ..ما مدى صحة ان الأقوياء دائما يحكمون ؟ وما هي مصادر القوة التي تجعلهم يحكمون ؟وإذا كان هذا مفيدا فلماذا لا تكون هذه المصادر ملك للناس جميعا أم ان في المسألة حسابات أخرى ؟ وما هي هذه الحسابات ؟......أحدهم قال : من يمتلك السلطة والثروة والسلاح هو الأقوى إذن إذا كانت الأحزاب والطوائف والمذاهب بل والحكومات صادقة فيما تدعيه من حرص على تقدم مجتمعاتها وقوتها فلماذا لا تقوم بمساعدة الناس على استلام مصادر القوة تلك ؟ فيكون الشعب وحده هو الأقوى طوبى لكم أيها الليبيون وحدكم من تحكمون أنفسكم بأنفسكم وحدكم تستلمون ثروتكم وحدكم تستلمون سلاحكم وحدكم في لبنانالأقوياء لأن السلطة والثروة والسلاح بأيديكم فهل يلحق بكم الأشقاء في لبنان ؟ نرجو ذالك بالثورة الشعبية التي تقطع الطريق أمام زمر الممثلين والنواب وكافة الدجالين وسماسرة السياسة ؟ولأن

   المزيد ...






هل علينا أن نلدغ من الجحر الواحد أكثر من مرة ؟وهل ظل العرب يمارسون أضعف الإيمان ؟وهل شباب حزب الله معنيون وحدهم بمقاومة العدوان الإسرائيلي ؟؟ تطبيق النخبة السياسية اللبنانية ( للديمقراطية ) هل هو نسخة أخرى عن الديمقراطية التي تجري في (العراق ؟ما ضرورة وجود رئيس للدولة فها هو لبنان دون رئيس ما الذي جرى ؟ فلبنان برأس هو نفس لبنان بدونه هل يمكن القول أن وظيفة الرئيس يمكن الإستغناء عنها ؟ والدليل لبنان ..ما مدى صحة ان الأقوياء دائما يحكمون ؟ وما هي مصادر القوة التي تجعلهم يحكمون ؟وإذا كان هذا مفيدا فلماذا لا تكون هذه المصادر ملك للناس جميعا أم ان في المسألة حسابات أخرى ؟ وما هي هذه الحسابات ؟......أحدهم قال : من يمتلك السلطة والثروة والسلاح هو الأقوى إذن إذا كانت الأحزاب والطوائف والمذاهب بل والحكومات صادقة فيما تدعيه من حرص على تقدم مجتمعاتها وقوتها فلماذا لا تقوم بمساعدة الناس على استلام مصادر القوة تلك ؟ فيكون الشعب وحده هو الأقوى طوبى لكم أيها الليبيون وحدكم من تحكمون أنفسكم

   المزيد ...


الأحد,أيار 04, 2008


نقدر الجهد ونثمن عاليا العطاء الثر والخدمة الجليلة التي تقدمها إدارة مكتوب ..لذالك هي حازت ثقة ورضى الآلاف من الزملاء والزميلات من المدونين العرب والمدونات .وندرك أن إدارة مكتوب تتألم الآن لأن موقعها يتعرض للإختراق والتدمير مع سبق الإصرار والترصد بقدر ما نعلم أنها تعرف الفاعلين الذين يظنون أنهم يعملون صالحا وهم المفسدون أتباع أبي جهل ..وأظن أن مسيرة مكتوب لابد وأن ساعدتها على معرفة المدونات الجادة من العابثة ولا نعتقد أن المصلحة مهما كانت ستقف حائلا دون الوقوف ضد الفساد والمفسدين مهما كان عددهم إنها ساعة الفرز بين الغث والسمين (أفرادا ومدونات ومواقع ) نتوقع أن تتخذ إدارة مكتوب القرار الصعب ولها من الإمكانيات ما يمكنها من ذالك وبداية ينبغي إعادة المدونات المسروقة والمعتدى عليها وإغلاق المدونات الفاسدة وهي معروفة فالحرية لمن يحترمها ومن المفيد في هذه السانحة أن نتفق جميعا معشر المدونين والمدونات على عدم الرد على جميع ( المجاهيل ) والذين لا أخلاق لهم ..مرة أخرى أحي إدارة مكتوب وأدعوها إلى وقفة جادة وحاسمة وإلى الأمام دائما



الأربعاء,نيسان 30, 2008


حدثتك نفسك الأمارة( بغير سوء) أشياء عن ( عيد العمال ) وإليك إضافةأستعيرها من الفصل الثاني من (الكتاب الأخضر) ..فبالرغم يا منى من أن تطورات تاريخية هامة قد حدثت على طريق حل مشكلة العمل وأجرة العمال أي : العلاقة بين العمال وارباب العمل ..بين المالكين المنتجين ..منها تحديد ساعات العمل وأجرة العمل الإضافي والإجازات المختلفة والإعتراف بحد أدنى للأجور ومشاركة العمال في الأرباح والإدارة ومنع الفصل التعسفي ..والضمان الإجتماعي وحق الإضراب وكل ما حوته قوانين العمل التي لا يكاد يخلو تشريع معاصر منها..وحدثت أيضا تحولات لا تقل أهمية عن تلك في جانب الملكية من حيث ظهور أنظمة تحد من الدخل وأنظمة تحرم الملكية الخاصة وتسندها إلى الحكومة ..برغم كل هذه التطورات التي لا يستهان بها في تاريخ المشكل افقتصادي إلا أن المشكلة مازالت قائمة جذريا مع كل التقليمات والتحسينات والتطورات التي طرأت عليها والتي جعلتها أقل حدة من القرون الماضية وحققت مصالح كثيرة للعاملين ..إلا أن المشكل الإقتصادي لم يحل بعد في العالم ..فالمحاولات التي انصبت على الملكية لم تحل مشكلة المنتجين فلا يزالون أجراء برغم انتقال الملكية من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار واتخاذها عدة أوضاع في الوسط بين اليسار واليمين والمحاولات التي انصبت على

   المزيد ...