دعوة إلى الغوص في أمهات القضايا

إن هذه المثابة تجافي عكاظ في استخدام الإضاءة الفكرية نحوقضايا الجماهير التي يئست من جدوى أعمال النيابة عنها بفعل أقراص التمثيل والتخدير والتنويم والتسطيح والتعويم والتعتيم فنحن كجزء أصيل منها تشربنا من ثقافتها وخبراتهاوتضحياتها الجمّة بما بذرته من بذور الخير عبر العصورعلى أديم الأرض التي اهتزت وربت وأنجبت تجارب وممارسات وقيما اقتضت أن نلتقي هنا وفي غيره من الأمكنة مما لا تعدمها أمتنا ووطنا الكبير لنحصي الخطى الثابتة من المرتجفة ،والتطبيق الصوري من الحقيقي، وأين جانبنا الصواب؟ وأين أضفنا؟ وأين نختلف؟ وفيما نلتقي؟ وكيف نستقبل خطى التطبيق غدا؟ ونختلف مع (هايد بارك) فنحن إن شاء الله لا و لن نلتقي في سياحة الألفاظ والمضمضة بالكلمات التي تجامل وتخفي ما يمور في الصدور من نقد وانحراف وبعض زيف وإنما نجهر بقول الحق الذي يبتغي أن نكون النموذج لنصنع المثال الأسمى والأقدر على حل الإشكاليات والتحديات السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافيةوكافة أسباب الصراع وعوامل الشد إلى الخلف والفرقة التي تواجه أمتنا إن أمامنا من المسؤوليات ما تنوء به؛ ليس العصبة أولي القوة ولكن الجبال الراسيات فلا خيار أمامنا غير الغوص في أمهات قضايا هذه الأمة أما من أرادغير ذالك فله ما أراد في غير هذا المكان

عفواً، التعليقات ممنوعة لهذا الإدراج