أفريقيا الأرض البكر تفتح قلبها للثوار كلما تمكنت قواها الحية من الوصول إلى مقاليد القيادة انطلاقا من الأدغال وسط الجماهير الأفريقية الكادحة ؛..الجماهير التي تعشق الحرية وتبهرها القدوة ويستميلها الموقف والنموذج .أسوة برجالات من أفريقيا تركوا بصمات نضالهم سراجا ينير درب تاريخها المليئ بالأشواك والدماء والدموع من أمثال ( باتريس لومومبا ..وجمال عبد الناصر وسيكوتوري ..واحمد بن بله ( شفاه الله ) ..وتجد العزاء اليوم في المثابة العالمية وقيادتها الثورية وهي تحمل عبء المواجهة والتصدي تستند على رصيد نضالي متجذر عركته التجارب وصهرت معدنه حرارة الإيمان المطلق بحق شعوب القارة في تقيرير مصيرها ووحدتها والسيطرة على ثرواتها التي صارت نهبا للطامعين القادمين من وراء المحيطات في موجات سيق فيها ادميون مكبلين بسلاسل القهر يحشرون في أقبية سفنهم الصدئة في أطول رحلة شقاء يقتلع فيها الإنسان الأفريقي من جذوره وأعماق آماله البسيطة التي لا تزيد عن التقاط بضع ثمرات من الموز أو الجوز أو البباي وجرعة ماء تطفئ ظمأه من نهر شاري أو الكونغو أو النيجر أو النيل ..حسبه حاجة يومه ....ليجد نفسه ترسا في آلة الغرب الجهنمية وأرضه مخزنا للمواد الخام تدير مصانعه ..فقيرا ذليلا مهانا لا يكان ينال من جهده وعرقه إلا بما يساعده على بذل المزيد من الجهد والعرق لزيادة إنتاج وأرباح السيد المتمدد على أريكة يحتسي الجعة ويشير بطرف البنان ..كنا ندرك أن صرخة انطلقت من الشمال لابد أن يصل صداها يوما ما إلى قلوب وعقول الباحثين عن الإنعتاق المتعطشين للحرية..وكان غيرنا ممن لم يحسنوا قراءة التاريخ أو أصيبوابوهن الذاكرة أو شدتهم ثقافة ( إبن الأيهم ) يتخرَصون ويرددون أحاديث الإفك وحتما يدركون اليوم خطأ حساباتهم وتأكد لهم أن المبادئ والقيم إنما تقوَم بمدى انتشارها واستمراريتها ولا يحكمها منطق المضاربين والضاربين أخماسا بأسداس فلينظر المرجفون في عواصمهم وقنواتهم من وصموهم بالأمس القريب ( بالإرهاب ) ودمغوهم بالجهل والتخلف يقودون اليوم شعوبهم وأهلهم يحتظنون الثوارفي استقبالات جماهيرية قل نظيرها ..وفي ذالك ما يحمل أكثر من دلالة ويجيب على أكثر من سؤال ويفسر أكثر من موقف وهم يعلنون صراحة ودون أدنى مواربة أنهم سيكونون في خندق واحد وأن علاقتهم تترفع فوق حسابات الدولار والجنيه.. إنما يدعوهم إلى ذالك التاريخ المشترك والعقيدة والإيمان المشترك بحق الإنسان في الحرية والحياة بكرامة فوق الأرض وتحت الشمس ..هكذا هو منطق الثوار دائما وهو أمر ينبئ بنضج ثورة الأحفاد وإصرارها على على اجتثاث بقايا ثقافة المستعمرين وأتباعهم ممن تربوا في كنف المؤسسات الإمبريالية وربطوا مصائرهم ومقدرات شعوبهم بمصيره هاهم كما بالأمس القريب يسعون بعد أيام قلائل إلى ترجمة تلك الشعارات التي طالما تغوا بها ( إفريقيا للأفريقيين ..ولا حلف لأفريقيا إلا مع نفسها ) قريبا هناك في ( شرم الشيخ ) تلتقي إرادتهم الحرة مع إرادة الثورة الزاحفة دوما المحرضة أبدا على التمرد والإنقضاض واجتثاث الواقع غير الموضوعي .. تضرب في أعماق التاريخ تستنطقه وتستقرؤه ..تنهل منه وتضيف إليه من إبداعات التجارب الثرَة والدروس المستفادة ...يتأكد معه مطلع كل صباح أن الأقدار )تستثني الرجال وإن تشابه البشر الأفذاذ والبشر) .. لا تختبر غير ذوي الهمة ..وأن صنع التاريخ ليس كروايته فهل سنرى في شرم الشيخ هزيمة الفرقة والتبعية وثقافة الخواجات هل سينتصر المارد الأفريقي على ذاته وأنانية ليست من طبيعته ؟هل سيعلن المجتمعون هناك حكومة الولايات المتحدة الأفريقية ) ؟ وحتى ذالك الحين ليس أمامنا سوى القول (لابد من صنعاء وإن طال السفر )
كتبها خلبفة الحداد..khalefh3@gmail.com في 02:30 صباحاً ::
أخى الكريم ..يسعد صباحك ...اذا توحدت القلوب على حب أرضها وأهلها وتوحدت الضمائر على تفضيل المصلحه العامه على الخاصه ورحل المندسين من بيننا ومن شربوا حتى الثمالة من نهر الغدر والظلم ولأنانيه ..وقتها قد يكون هناك أمل بالوحده ، لست متشائمه ولكني لا أمني نفسي بالأوهام وأنا أعيش وسط هذا الركام والأمل الوحيد أن يقول الله كلمته لينتهي ما نحن فيه ويوحد القلوب ليكون الحب والرحمه هم أولا وبعدهم كل شيء... أختك نعمة
الأخت نعمة شكرا للزيارة والتعليق لا شك أن إرادة الحياة هي الأقوى مهما تكالبت عناصر الشر .فكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله لكن ذالك لن يتأتى بالأمنيات وحدها فالله لا ينصر المخلفين القاعدين والمتولين عند الزحف والواقفين على الرصيف إن الأمر يتطلب إعادة النظر في أساليب وطرق تفكيرنا والخروج عن أي موروث فقد قداسته باصتدامه مع حقائق التاريخ وإحداثيات الجغرافيا ونواميس الطبيعة و الإيمان بأنه في الإمكان إلإبداع أكثر مما كان وما من سبيل لذالك غير اندلاع ثورة ثقافية واجتماعية وقودها المثقفون تحرر العقول مما ران عليها من عنت وخوف منذ جور الأتراك مرورا بعصر الهيمنة الإمبريالية الغربية وصولا إلى خنوع أنظمة التبعية العربية ....
العزيز خليفة
مضى زمن طويل لم نتواصل ..
جئت للسلام والسؤال
تحياتي لك ولقلمك الوطني المبدع
هذه دعوة خاصة لقراءة ادراجي الجديد .. سنوات البداية الدافئة
دمت بخير
الله يسلمك الأخت العزيزة : عائشة سلطان.. وفورا إلى سنوات البداية الدافئة
السلام عليكم أخي الفاضل
دمت و دام قلمك مبدعاً .
الأخ حسين شكرا جزيلا ألف شكر دعنا نتواصل وإلى الأمام دائما
مودتي واحترامي الى جميع اصدقاء مدونتي
اعتذر عن غيابي الفترة الماضية وأحب ان اعلمكم اني بصدد كتابة رواية ستنشر انشاء الله على مدونتي بعد منتصف شهر يوليو القادم
لذا اعتذر عن اضافة جديد لمدونتي و اعدكم بتفقد جديدكم في وقت لاحق انشاء الله
ودمتم
أسعد الله مساءكم
ندعوكم لادراجنا الجديد (أكفان القطران)
بقلم زميلتي نعمة الحباشنة.....
تحياتي...
اسماعيل
الأخت رانية في انتظار روايتك وزيارتك مزيدا من الإبداع والتألق وإلىى الأمام دائما
الأخ إسماعيل والأخت نعمة مرحبا بكما وبإبداعكما وفورا إلى سوق عكاظ حيث ( أكفان القطران ) مزيدا من الإبداع والتألق وإلى الأمام دائما
خليفة حداد
الاب الحنون والصديق الوفي
قراء هنا نغيب عن مكتبتك ثم نعود بنهم
لاتكفي ساعة او اثنتين لتصفح اوراقك
وهاهي افريقيا وثورة الاحفاد
تسرجنا قناديل
تبحث عن زاد معك يزيد وهجها
امنحني بعض الوقت لاتابع القراءة
سلمت يمينك استاذي
أشكرك منى كثيرا وأعتز بمعرفتك وأسعد بزيارتك أنت لا تدرين ربما مدى إحساس الأب والسرور الذي يغمر قلبه وعقله فيتنزل عليه بردا وسلاما حين يرى ويلمس فلذة كبده تقطع طريقها بنجاح وثقة واعتداد بالنفس كل الآباء الآباء كذالك كماالأمهات وربما هن أكثر أتمنى لك التوفيق تحياتي للأسرة الكريمة وإلى الأمام دائما
الاخ والصديق الغالي خليفه الحداد تحيه ومحبه ...واحترام لنبلك وسمو علاقاتك ...
دائما انت سباق لتفقد الرفاق وان تقاعصو ا او اخذتهم الايام في تفاصيلها ...
اعترف انني مقصره جدا بحق انبل الاصدقاء ....العروبي الثابت على المبادىء ...والمثابر لنشر وعي يؤمن ان مسلكه هو السبيل لغدنا الافضل ....اعد بالتواصل والزيارة الدائمه عندما استقر في الوطن ....انا على سفر دائم وانشغال بمهمات العمل فاعذرني ان قصرت ...
(( فهل سنرى في شرم الشيخ هزيمة الفرقة والتبعية وثقافة الخواجات هل سينتصر المارد الأفريقي على ذاته وأنانية ليست من طبيعته ؟هل سيعلن المجتمعون هناك حكومة الولايات المتحدة الأفريقية ) ؟ وحتى ذالك الحين ليس أمامنا سوى القول (لابد من صنعاء وإن طال السفر )) ؟
اشك اخي خليفه ان شرم الشيخ سينتصر لشيء !!
افريقيا الشمعه التي نرى في ظلها السرابي كل هموم الانسان !! كل عنصرية الانسانية المترعرعة في مزارع الفكر للابيض الخواجا !!
دائما اتساءل لم يجوع الاسود في افريقيا ؟؟ وهل خلق الا لسوء التغذيه ؟ ليموت هيكلا عظميا يعري انسانية الانسان !! لم لم نشاهد قط اي ابيض يعاني سوء التغذية والمرض ؟
لم لا نشاهد قوارب الهجرة والموت الا للشباب الافريقي الباحث عن لقمة عيشه الكريمه عبر المحيطات ؟
وافريقيا وطن البترول والمعادن والثروات ...ارض مناجم الذهب ؟؟
اسئله تلح الى حد البكاء !!
نحتاج اخي خليفه الى القادة القادة كامثال عبد الناصر ...وبومدين ...وسوكا رنو ...وبن بيلا ..ومانديلا ..كي تفتح افريقيا قلبها للثوار من الاجيال القادمة لتمكنهم من الوصول إلى مقاليد القيادة انطلاقا من الأدغال وسط الجماهير الأفريقية الكادحة ؛..الجماهير التي تعشق الحرية وتبهرها القدوة ويستميلها الموقف والنموذج .أسوة برجالات من أفريقيا تركوا بصمات نضالهم سراجا ينير درب تاريخها المليئ بالأشواك والدماء والدموع .
دمت اخ خليفه ودام لك الفكر النير
الأخت والصديقة سامية فارس تحية حب وتقدير دائمين .. أشكر لك حسك المرهف ومشاعرك الفياضة ونضالك المستمر فإلى الأمام دائما
أصوات من تعدوا الستين مثلي ومثلك أخي الفاضل بن بلد عمر المختار المناضل تنبض حتي تستمر الكرامة حية
أخي نحن نعيش في ذكريات أيام الرأس المرفوعة التي ما زالت هي الشمعة التي تجابه البطش والطغيان الكاسح علي افريقيا والحزيرة العربية من المستعمرين المطرودين شر طردة يريدون الفتك بصغارنا أبناءنا وأحفادنا والأمل فيهم أن يكونوا شوكة في حلوق اعدائهم
دمت بخير وتواصل ومفضلتي
أخي الكريم خليفه ..يسعد مساءك...نعم صدقا ماقلت أننا بحاجه للثوره الثقافيه واجتماعيه وقودها المثقفين وهدفها تحرير العقول وها نحن أنا وأنت وغيرنا نحاول وبكل الوسائل المتاحه لنا أن نغير شيئا من الواقع المفروض علينا لعل وعسي أن يستمع لنا أحد فلا نبقي طويلا نغرد خارج السرب نحمل كتب التاريخ علنا نعيد بعضا من كرامتنا المهدوره يتهموننا بالتخلف والرجعيه من يرون أن الحياة أصبحت لاتكون الا بالتبعيه لمن قتلونا وساقونا عبيدا رغما عنا مره وبارادتنا مرات وما زالوا ..مع تحياتي وأخي اسماعيل نعمة الحباشنه ..
الأخ سعيد مرحبا بك شرفت مدونتي المتواضعة بزيارتك ويسرني أن أتعرف على نديد وصديق جديد يجمعنا الهم الواحد والقضية والواحدة والهدف الواحد دعنا نتواصل مع تحياتي للأسرة الكريمة وإلى الأمام دائما
التوأمين إسماعيل نعمة ما أسعدني بكما واشكر المقادير وفضاء مكتوب الإفتراضي الذي أتاح لنا مثل هذا البراح الواسع لنتبادل فيه الآراء والخبرات والتجارب لما فيه مصلحة هذه الأمة وإلى الأمام دائما

الاسم: خلبفة الحداد..khalefh3@gmail.com

