النظام الرسمي العربي ..الحصاد المر
كتبهاخليفةالحداد khalefh@maktoob.com ، في 12 مارس 2008 الساعة: 10:00 ص
ظل ديدن النظام الرسمي العربي الحديث عن الوحدة العربية عقودا فلم يخل مؤتمر سياسي أو إقتصادي أو إجتماعي اوعلمي أو ثقافي ولا مهرجان خطابي أو فني من بيان ينوه بضورة الوحدة العربية وحتمية إقامتها ..وأطفأت الجامعة العربية عشرات الشموع منذ تأسست أقامت خلالها مئات الإجتماعات واللقاءات على مستويات مختلفة وضمت ملفاتها ومحاضر جلساتها مئات المشاريع ..ودرج المسؤولون العرب على اللقاءات وتبادل الزيارات تلتها مؤتمرات صحفية وبيانات عدة تؤكد جميعها على تطابق وجهات النظر حول كل القضايا ذات الإهتمام المشترك …وبعوة من الرئيس الخالد جمال عبد الناصر ( رحمه الله ) انعقد أول مؤتمر قمة عربية بالقاهرة ..حسبنا جميعا حينها أنها خطوة جديدة متقدمة في دنيا العرب ..تبعتها قمم اتخذت خلالها من القرارات _ شهرها قمة الاءات الثلاثة بالخرطوم _ ما جعل العالم يعيد قراءة حساباته في كثير من قضاياه المعلقة مع الأمة العربية ..وفي زخم المد القومي العربي مع اشتداد التحديات للوجود العربي قامت محاولات وحدوية استمر بعضها سنوات _ الجمهورية العربية المتحدة _ وتوقف بعضها عند الإعلان ( الإتحاد العربي الأفريقي ) وأجهض البعض اخر قبل جفاف الحبر الذي كتب به ( الجمهورية العربية الإسلامية ) ..وأقام العالم من حولنا تجمعات سياسية واقتصادية استعدادا لولوج القرن الواحد والعشرين بما يحمله من تبعات بقوة واقتداءا بهم أقام العرب عددا من التجمعات في مشرق الوطن العربي ومغربه قيل أنها خطوة على الطريق ….وتأكيدا على جدية الأنظمة في إنجاح مشاريعها الوحدوية وتجمعاتها وقعت العديد من الإتفاقيات في مجالات حريات الإنتقال والإقامة والتملك والعمل للمواطنين العرب والبطاقة الموحدة والدينار العربي والإعفاء الجمركي وعدم الإزواج الضريبي وتبادل السلع والإستثمار المشترك وتوحيد المناهج الدراسية وتعريبها وعشرات الإتفاقيات الثنائية التي صادقت عليها كافة الأجزة والمنظمات التشريعية القطرية فضلا عن الإتفاقيات المصادق عليها عبر المجالس المتفرعة عن الجامعة العربية كالمجلسالإقتصادي واتلإجتماعي والدفاع المشترك !!…ودخل النظام الرسمي العربي من أجل قضية العرب المركزية ( ما كان يعرف بقضية فلسطين ) عددا من الموجهات والحروب مع ما كان يعرف ( بالعدو الصهيوني ) المدعوم تالآلة العسكرية والإقتصادية الأمريكية والغربية …تعطلت خلالها خطط تنموية ثلاثية وخماسية وعشرية لتحول اقتصاديات العرب إلى اقتصاد حرب وعلقت كل البرامج والخطط واستنفذت ميزانيات الدفاع جل المخزون الإحتياطي الإستراتيجي ..وسقطت قوافل الشهداء وآلاف المعاقين ومثلهم من المشوهين واقتتل الأشقاء وقطعت علاقات وتدخلت وساطات لدرء ذات البين وتضميد الجراح وتنقية الأجواء وتصافح حكام بالأيدي والأحضان وتبودلت القبلات بالأفواه والأنوف !! وفي خحرارة اللقاءات أقيمت الولائم والأفراح والليالي الملاح ….تمكن النظام الرسمي العربي من دع الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى استصدار عشرات القرارات التي تدين ( االإسرائيليين ) على رأسها( اعتبار الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية )…وسعى النظام الرسمي العربي إلى مقاطعة العدو اسرائيلي إقتصاديا .. وأنشأ لذالك مكتبا اختار له من الأسماء ( مكتب مقاطعة إسرائيل )افتتحت له فروع في كافة الأقطار العربية أمكن من خلالها خنق اقتصاد العدو وجعله اقتصادا مشلولا يعتمد على الهبات والمساعدات …..كان النظام الرسمي العربي كما يبدو مدلركا لمسؤولياته خاصة ما يتعلق منها بالقضايا القومية العربية مدركا لحجم التحديات السياسية والإقتصادية التي يواجهها من طرف الأعداء المتربصين بوطنه وأمته حاضرا ومستقبلا رغم ما يطفو على السطح من إختلافات تبعا لتنوع الأنظمة السياسية والإقتصادية التي تحكمه من ( شمولية وحزبية وقبلية وعشائرية وفردية وعائلية .. إلى رأسمالية واشتراكية وخليط من هذه وتلك في المجال الإقتصادي ..شهدت أثره المنطقة جملة من التحولات والتفاعلات في صورة اقلابات عسكرية وانتقال في السياسة من اليمين إلى اليسار ومنه إلى اليمين وبين ذالك الكثير …كان واضحا أن النظام الرسمي العربي المعاصر لا يختلف كثيرا عن نظام بعض أسلافه من مناذرة وغساسنة في مشرق الوطن وسواهم في مغربه بانتهاج ( التبعية ) والتأثر بدول الإستكبار العالمي آنذاك من ( روم وفرس ) تماما كما تأثر ( الخلف ) بمراكز القوة الدولية المعاصرة ممثلة فيما كان يعرف ( بالمعسكر الإشتراكي بقيادة ما كان يعرف ( بالإتحاد السوفييتي ) والمعسكر الغربي بقيادة الولايات المتحدة الأمريية ( ماغيرها ) التي تنفرد بترتيب أوضاع العلم في هذه المرحلة …..لم يجرب النظان الرسمي العربي ( مرة واحدة ) الإعتماد على لذات مستفيدا من تجاربه عبر تاريخه الطويل ولم ينجح في استثمار قدراته البشرية والمعدنية والزراعية وموقعه الجغرافي فضلا عن اشتغلال ثروة النفط الهائلة فيما يعود على الحياة العربية بالرفاهية والتقدم يغنيه عن الإقتراض من بيوتات المال الدولية !! التي تقع في معظمها تحت الهيمنة واحتكار الشركات متعددة الجنسيات والمصرف الدولي وصندوق النقد الدولي !! ..حتى بات ( الجنين ) العربي في بطن أمه مدينا لها في أسوإ علاقة إقتصادية كارثية ) )وكان يمكن أن يتخذ من قوة النفط ورقة ضغط على كافة القوى المعادية لحاجتها الماسة إليه المحاولة الوحيدة واليتيمة التي فرض فيها حظر على تصدير النفط للغرب لم تدم طويلا بل سرعان ما تراجع النظان المتردد ليضعها ورقة ظغط عليه في أيدي الأعداء …….كان واضحا أن آثار الهزائم العسكرية والسياسية المتوالية وتراجع وانحسار المد القومي ستنعكس على كامل السياسات الإقتصادية والإجتماعية..وانتصار ثقافة الإستهلاك فأصبح الوطن العربي سوقا لترويج نفايات الغرب من الدواء والغذاء والكساء إلى السلاح على حساب زيادة الإنتاج في مجالات الزراعة والصناعة وتطوير البحث العلمي أمعانا في ربط الإقتصاد ومن ثم القرار بالدوائر المعادية ….أصبح المشتري يحدد الأسعار ويفرض ضريبة ( إصحاح البيئة ) 10% نيابة عن مصانع وشركات الغرب وحماية لطبقة الأوزون !!!ويفرض التفاوض مع العدو واعتراف به وتبادل العلاقات السياسية والمنافع الإقتصادية !! تجاوزا للماضي البعيد والقريب المليء بالدماء والدمار والدموع بجرة قلم كأنما دماء العرب ماء ودمارهم بناء ودموعهم دموع الفرح ………وكان واضحا أن الولايات المتحدة الأمريكية ودول الغرب تمهد الطريق للتمكين للعدو الصهيوني لإحكام سيطرته على المنطقة كقاعدة متقدمة له يمكنه القفز من خلالها إلى النفط العربي على مرمى البصر أو المدفع ..بدأت أولى الخطوات بتقديمه نموذجا أمثلا للعالم مع ما ساهمت به المؤسسات الإعلامية ودور النشر والصحافة التي تقع تحت سيطرة الصهيونية العالمية مقابل ضعف الأداء الإعلامي العربي وصولا إلى تحسين صورته لتبدو ( إسرائيل ) الدولة الديمقراطية الوحيدة وسط محيط من العرب الهمج المتخلفين ! وكان بالمقابل لا بد من من تشويهصورة العربي بشتى النعوت لذالك فإن الوطن العربي هو مصدر تهديد للبيئة والإستغلال والتحكم في العالم ومبعث الإرهاب ونشر الرعب !! ولم تتوان الإدارات الأمريكية المتعاقبة عن تعزيز هذا النهج فأوكلت إلى أجهزة مخابراتها تفجير جملة من القنابل الموقوتة والموضوعة بعناية فائقة من طرف القوى الإمبريالية ذاتها ..بتفجيرمشاكل الحدود وتعدد الأعراق واديان والثقافات .. وقد عاشت قرونا في وئام وسلام المسلم إلى جانب المسيحي إلى جانب اليهودي إلى جانب القبطي في أرض اختارها الله مهدا للرسل ومهبطا لكل الأديان والرسالات السماوية السمحة…ويجد ذالك صدى لدى البعض من ضعاف النفوس ممن أمكن شراؤهم أو التغرير بهم لينقلبوا دمامل وخناجر في خاصرة الأمة حتى بات الحديث عن أمة عربية واحدة وقومية عربية واحدة نوعا من الترف والهراء ..واستيقظت نعرات وفتن انتهزت ضعف جدار الأمة وخرجت صيحات الإنفصال ودعوات التجزئة لأمة مجزأو في الأساس …وتعزيزا للموقف المتردي كان لزاما فتح جبهة أخرى لا تقل خطورة عن تقويض الجبهة الداخلية بتشجيع بعض القوميات والأعراق في المحيط العربي فإذا الوطن يقضم من أطرافه من لواء الأسكندرونة إلى جزر أبي موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى وجنوب دول المغرب العربي والسودان * فضلا عن كامل فلسطين والجولان وجنوب لبنان وترتفع الدعوات إلى إقامة ملاذات آمنة وأشرطة حدود آمنة في مواقع أخرى منتخبة بعناية …انتهت حقبة المد والعطاء القومي ولابد للمنصفين أن يذكروا كل إيجابية لها في الإقتصاد والإجتماع فيها بعض ريحهم وعليها بصماتهم وأن تدهورا وإفلاسا وسقوطا عرضيا كان محتما أرجأ حينا وأوقف أحيانا وقضى عليه أحايين أخرى ولولا ذالك لكان الحال اليوم على سوئه غير الحال والواقع على ترديه غير الواقع ….واستلمت قوى الردة الرجعية العربية بإسناد ودعم أمريكي وغربي بقيادة أنظمة نتاج خطإ تاريخي أسفرت جهودها على المشروع الحضاري البديل !! للمشروع القومي المهزوم ..وكشفت عما ظلت لسنوات لا تجرأ على الإعلان عنه بفعل الضربات القومية الموجعة لجيش القومية العربية وقواها الحية في اليمن وبغداد ودمشق وطرابلس بقيادة الثورة الناصرية باتلقاهرة .والأمر كذالك كان لابد من تقويض المشروع القومي وتسفيه كل أطروحاته وإثبات فشله ولو استدعى الأمر الإرتماء بجنون في أحضان الأمبريالية الأمريكية استكمالا للدور ليعيد إعداد المسرح وتخلو الساحة للعودة المباشرة لفلول الغزاة وقد ذللت أمامهم كافة السبل ..وتحت غطاء الشرعية الدولية !! والنظام العالمي الجديد تجوب صحراء الجزيرة وموانء جنوب المتوسط والخليج لإحكام السيطرة بعد أن استدرج العراق ولدغ من الجحر الواحد مرتين كقوة جبارة كان يحسب لها ألف حساب فغدا أثرا بعد عين وأحكم الطوق حول ليبيا لشل حركتها وقدراتها عساها تقبل بسلام الأمريكيين وتهدد وحدة اليمن وتشغل الجزائر ببعض بنيها ويزداد الضغط على سوريا ..ولم تنج مصر ولن يغفر لها ولن يصدقها أحد لما قدمت في الأيام الخوالي فمصر وإن اعترفت وإن فاوضت أنما هو اعتراف وتفاوض القوي القادر الذي يملك من الأوراق ما يقلب ( الطاولة ) على رؤوس المفاوضين ويحرق ورقة الإعتراف متى شاء..لقد قدر لأجيال قادمة أن تشهد في ظل التراجع الرسمي العربي أمام الهجمة الإمبريالية الأمريكية والغربية الجديدة واقعا عربيا تبدو صورته كثر قتامة ومأساوية ومشهدا جنائزيا مضحكا ..العزاء الوحيد أن النظام الرسمي العربي بات لوحده أداة تحريض للإنقضاض والثورة عليه إن شاء الله تعالىتعالى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عام | السمات:عام
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























مارس 14th, 2008 at 14 مارس 2008 11:04 ص
اخي خليفة : رائع ما كتبت فيه ,,, والاروع منه انك بينت امراض النظم السياسية المتهالكة ,,, والآيلة الى السقوط ,,, كونها لم تعد تناسب الوقت ولا المصلحة الخاصة
ولا العامة ,,,,
ليتهم يقرأون فيفهمون فيستوعبون فيغيرون ,,,,,
طبت وطاب قلمك وبوحك اخي ,,,,, تحياتي لك ,,,,
مارس 15th, 2008 at 15 مارس 2008 2:42 م
الاخ خليفة وين ياراجل ليك وحشة كبيرة كتبت تعليقي ولكنه يطير ولا يظهر لا ادري ما السبب
مارس 15th, 2008 at 15 مارس 2008 2:43 م
واعجبني موقف ليبيا الاخير ومنعت اصدار قرار ادانة للفلسطينين
ليتنا نكون بحجم المسؤلية لنخرج نحن القرار
مارس 16th, 2008 at 16 مارس 2008 1:03 م
الناسك أنا موجود بالخرطوم يمكنك الإتصال بي بمكتب الأخوة
مارس 16th, 2008 at 16 مارس 2008 1:29 م
اخى الفاضل … اختى الفاضلة
————————— ادعوكم للانضمام الى —————————
****************** حملة حماية ****************
والتى اطلقها الداعية الاسلامى الكبير / عمرو خالد من اجل محاربة الادمان
وبدء علاج بعض المدمنيين ….زوروا مدونتى او موقع الداعية الكبير لمزيد من المعلومات
عن الحملة .. لا تتردد فى فعل الخير ..فهذا العمل لوجه الله فلا تتاخر نحن فى حاجة الى
مساعدتك لننجز ما بدءنا ان شاء الله . لا تنسى وضع الشعار فى مدونتك
مارس 17th, 2008 at 17 مارس 2008 9:31 ص
دمار وقتل وتشريد وحصار وتجويع وسجن وتعزيب
فصائل متناحرة وقيادات غير مسئولة وصراع على السلطة والنفوذ
هنا عباس ودحلان وحكومة هناك هنية ومشعل وحكومة هناك مؤامرة ومخابرات عربية ودولية وايدى خفية
وفوق كل هذا شموخ وكبرياء وبسالة طفل يقود مقاومة بالحجر
ماهذا الذى يجرى
مبادرات ومفاوضات وقمم جليدية فوق بركان هائج قمم عربية ودولية ثنائية وثلاثية ورباعية ومشاريع انتخابية
وشارع عربى واسلامى لاحول له ولاقوة يعبر بالشجب والسخط والتنديد والاستنكار وبمسيرات وهتافات وشعارات تردد وصور مرفوعة وعبارات مكتوبة ومسموعة
يتخللها خطاب رسمى وتصريحات رنانة هنا وهناك
وبيانات تراعى المصالح القطرية والقومية من الحزب الحاكم من الحزب المعارض من الناطق الرسمى من القصر الجمهورى من الديوان الملكى من مجلس قيادة الثورة من مجلس الامة
هذا مايجرى باختصار فى فلسطين والشارع العرب والاسلامى
مارس 18th, 2008 at 18 مارس 2008 4:05 ص
اضافة لكل المشاريع العربية الوحدوية اخي خليفة ,,, اليك مشروعي في قصيدة سطع
الهدى ,,, بمناسبة المولد النبوي الشريف ,,,
واني لاعشق مشاريع توحيد الامة بعد التنفيذ لا قبلها ,,, فالكلام اغزر من مياه البحار
والافعال اقل من عدد السمك في البحر الميت ,,, لك حبي وتقديري اخي خليفة ,,,
دمت بخير وعافية ,,,,
مارس 22nd, 2008 at 22 مارس 2008 3:54 م
الاخ خليفة / مرحبا بك في الخرطوم ونحن نعتبرك ابن السودان قبل ليبيا محبة ورضا لشخصك الكريم الوفي
ولكني للاسف الشديد غير متواجد في الخرطوم انا الان في الامارات العربية من قبل ستة شهور …………….
كم تمنيت ان التقيك من زمن طويل ولكن دوما تجري الرياح عكسية للاسف ….
دمت بخير ولك تحياتي
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 3:00 م
اخي خليفة : اطلعت على ما كتبت في مدونتي ( سطع الهدى ) فاعجبت جدا بما
جرى في كاتدرائية اغندية ,,, بورك في سيادة الرئيس معمر القذافي الذي هدى الله
على يديه الكثير من خلق الله وهذا بالطبع خير له من حمر النعم ,,, بورك في سيادته
وسدد خطاه لما فيه خير الاسلام والمسلمين ,,, واشكر لك حسن ظنك بي ,,,تحياتي
للامهات نصيب في الشعر ,,, قصيدتي الجديدة ( كنز الحياة ) في انتظار زيارتك ,,,
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 4:35 ص
البحث رائع و فيه وضع للنقاط على الحرف
ولكن تريد من يقرأ و يستوعب
أشكرك على حسك القومي العالي
تحياتي يا خليفة
ودام الابداع و التجلي
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 8:00 م
يا خليفة
معلش راهو الخط الابيض مع الخلفية مش باين عندي بكل
اعتذر لا استطيع التعليق بالموضوع لاني لم استطع قراته
فكن بخير
وبينبي وبينك ماليش في السياسة
يعني لقيتها سبلة هههههههههههههههه
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 2:01 م
نعم … صورة قاتمة يا خليفة وتشتد قتامتها يوما بعد يوم …
هل الخلاص من تلك المهزلة يكون علي ايدينا بعد كل تلك المحاولات المحبطة للوحدة ؟؟؟ أم ننتظر أجيالا ً حتى يأتي .
تحياتي .
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 10:25 م
الأخت مريم لكي تتمكني من قراءة الموضوع (ظلليه )
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 10:36 م
الناسك أشكر لك مشاعرك النبيلة ولا عجب فأنت السوداني الرائع ككل أهلنا الرائعين في السودان العظيم وإن لم نتمكن من اللقاء هذه المرة عسانا نلتقي في قادم الأيام إن كان في العمر بقية وفقك الله وأعادك سالما غانما إن شاء الله تعالى
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 10:50 م
حادي العيس بالطبع يجب أن نحسن الظن ببعضنا البعض فنحن أخوة ( إنما المؤمنون أخوة ) حتى أؤلئك الذين ينأون بأنفسهم عنا ويسيؤن بنا الظن لا خيار أمامنا إلا أن نعاملهم بأخوة وإني والله أعتز بصحبتك في الله مزيدا من الإبداع والتألق في الشعر الهادف الرصين فأنت إن شاء الله من شعراء ما بعد إلا ..تحياتي وإلى الأمام دائما
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 10:57 م
الجهبذ الرائع كامل النصيرات أخيرا يحل ضيفا على مدونتي فيا مرحبا يا مرحبا لك في القلب موضع وفي حدقة العين أيضا فتربع دعنا نتواصل وإلى الأمام دائما
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 11:10 م
الرائعة دوما أختنا مريم العجيلي أيتها السياسية البارعة مزيدا من الإبداع وتحريض الجيل فإن ( زغرودة واحدة ) كانت ترمي عالنار الحية وما تسمعي كان قولت ( مرحب بالجنة جت تدَنى ) إلى الأمام دائما
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 11:12 م
الأخ والصديق محمد وجدي لا تبتئس فإن الله في الوجود والعاقبة للمتقين
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 9:19 م
دخلت هولندا ايضا الي السباق
سباق محموم لتشويه صورة الاسلام .. و المسلمين ايضا
فما مقترحاتكم للرد عليهم ؟
نامل المشاركة لثقتنا في رايكم
مارس 31st, 2008 at 31 مارس 2008 11:35 ص
أبا معاذ إتق الله يارجل فإنك ستحاسب فردا ..
أبريل 1st, 2008 at 1 أبريل 2008 7:07 ص
اخي خليفة مرور محبة وسلام ,,,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,
جديدي ( الى اباة الضيم )
أبريل 2nd, 2008 at 2 أبريل 2008 3:04 م
كويس انك حذفت تعليق ابو معاذ
مساء الفل استاذي
أبريل 3rd, 2008 at 3 أبريل 2008 7:52 ص
االأخت منى الهادي إن مثل هؤلاء ممن يتملكهم نوع من الهوس غريب يظنون أنهم يحسنون صنعا وواقع الحال هم من المفسدين الذين أسهموا في تفريق دينهم إلى شيع وأحزاب وأسرفوا وكفرواوأجرموا في حق عباد الله المؤمنين وفشلوا في أن يقيموا نموذجا واحدا يقتدي به الآخرون لذالك لا مجال للمهادنة معهم ولن نتركهم في غيهم يسدرون ولقد تتبعت أساليبهم وحواراتهم وجدلهم في كثير من المواقف والمواقع والمدونات فأدركت أن مثل هؤلاء هم نقطة ضعف وهوان هذه الأمة ووجدت أنهم لا يجيدون غير ترديد بضع آيات لا يفقهون أسباب نزولها وعنعنات ضعيفة وربما تكون مدسوسة أو هي موضوعة في عصر من عصور بعض الطغاة والجبابرة سيري في طريقك ولا تلقي بالا للواهمين وإلى الأمام دائما /خليفة
أبريل 3rd, 2008 at 3 أبريل 2008 11:24 ص
اخي خليفة الحداد :
دام التألق والابداع ,,,
ودمت سماء وغيمة ,,, وهطول ,,,
لك مني كل التقدير ,,,
تحياتي لك ,,,
جديدي بانتظارك ,,,
أبريل 3rd, 2008 at 3 أبريل 2008 1:32 م
هل نتنظر ردهم
أم نأبى عقلهم
هل نؤدي الامانة
أم أنها خيانة
العظيم محمد
صلى الله عليه وسلم
ماذا يقولون عنه
وماذا نعتبرها نحن ؟
كيف نعالج القضية ؟
هل مجرد فقاعات ؟
أم أنها وقفات ؟
شاركونا برايكم
عن هؤلاء وكيف يفكرون
تقبلوا منا أسمى عبارات
الود والإمتنان وأن تكون كلمتكم
عقلية منطقية موضوعية متأنية
بعيدا عن العاطفة
فقط رأي سديد ..
إدراجنا بانتظاركم
وشكرا .
أبريل 3rd, 2008 at 3 أبريل 2008 7:50 م
أخي طالبي شوقي ..إن القوم يستفزوننا وهو دون شك فيه اختبار لنا ربما هو من عند الله ليرى كيف سنتعامل مع هذا الإختبار هل نغضب ونترجم غضبنا تقتيلا وتدميرا كما يفعل البعض أم هل سنترجم ذالك الغضب عويلا وزعيقا وسبابا وشتيمة فيرد علينا الطرف الآخر بالمثل وتزداد الشقة بيننا مما يعزز الحواجز ويزيد العراقيل أمام نشر الدعوة بالتي هي أحسن وهو النهج والأسلوب الذي به ، وبه وحده انتشر الإسلام في أرجاء الدنيا ودخل الناس في دين الله أفواجا… وبغيره تراجع وحوصر في ديار الإسلام فضلا عن ديار الغرب ..إن الدين الإسلامي وهو دين السلام لا ينمو ويترعرع وينتشر إلافي بيئة يسودها السلام ومناخ يسوده الوئام الأمر الذي لايرغبه الطرف الآخر بل ويسعى إلى دفعنا لى معارك ليست واجبة أو لم يحن أوانها يفعلون كما يقال ( رمتني بدائها وانسلت ) ولن نمكنهم من ذالك إن شاء الله وللحديث بقية
أبريل 3rd, 2008 at 3 أبريل 2008 8:36 م
أخي طالبي ..قلت لا ينبغي أن نمكنهم من فرض معاركهم علينا بل علينا نحن أن نختار زمان ومكان المعركة والمعركة التي أعني : المعركة الثقافية لا غير هم يقولون أن ثقافتنا ثقافة ( الكراهية ) والعنف ) ولأن الإسلام ليس كذالك على الإطلاق كونه دين الحرية والرسالة الخالدة والثورة الدائمة جاء ليحرر الإنسان من طغيان كل كبير ويكفي المسلم القول ( الله أكبر ) وهو يرددها صباح مساء وحدها صرخة للحرية ودعوة للإستهانة بكل كبير غير الله وهو الدين المحرر للنفس البشرية من كل الأرباب المادية والمعنوية ..لذالك علينا رد الكرة إلى شباكهم ومحاربتهم بذات السلاح الذي يرموننا به ولن نعدم الوسيلة فأي ضير في أن نستثمر كافة الوسائط الثقافية والإعلامية لرد الكيد إلى نحور المتطاولين على محمد ودين محمد صلى الله عليه وسلم بإبراز ما يقومون به من ممارسة للكراهية بعينها والعنف نفسه والإرهاب المادي والمعنوي بل إن حتى ما يسمونها بالديمقراطية اللبرالية التي يزعمون أنهم قد بلغوا بها نهاية التاريخ إنما هي دعوة إلى سيادة الفكرة الواحدة والحضارة الواحدة وهو مالا يستقيم مع أبسط نواميس الطبيعة ذالك التنوع الإلاهي الرباني