المراحل الإنتقاليةحبلى بكل الإحتمالات ، تتخذ فيها القرارات الإستثنائية التي قد تجعل العالم أو جزءا منه واقفا على قدم واحدة ساعات أو أياما أو سنوات، يمتد فيها الأمن القومي من غرف النوم إلى المريخ ، فتوجه الضربات الإستباقية لشل قدرات الخصوم المحتملين ، فتزال أنظمة ، وتقسم شعوب ، ويشرد أبرياء وتدمر الحياة البرية والبحرية ويهددالأوزون في الفضاء ، ثم تأتي الخطوة اللاحقة ؛ البحث عن مبررات إتخاذ هذا القرار أو ذاك في عالم بدأ يأخذ شكلا آخر مغايرا لما ألفناه قرونا ‘ لم تتضح معالمه بعد ولما تكتمل صورته، ولا يزال مشروعا حتى لدى المفكرين والمخططين والمنفذين له ، العالم لا يعدو أن يكون حقل تجارب أو مزرعة خلفية ، كلما طاب لصاحبها تقليم أشجارها أو جمع ثمارها أو حتى إستبدالها أو بيعهاأو التنازل عنها لصالح الغير ، وقد يستأجر من يفعل ذالك( بالوكالة ) ..الغريب في الأمر أن سائس خيول البيت الأبيض لا يتورع عن الإعلان عن نواياه عنوة وعلى رؤوس ال













