..فالمصيبة أعظم (2)

يوليو 10th, 2008 كتبها خليفةالحداد khalefh@maktoob.com نشر في , عام

متى نبلغ سن الرشد ؟ …من يفكر لهذه الأمة ؟ ..متى ننزع حزام البطون ؟..لماذا نموت وحدنا ؟؟…………………………….تعددت  الوصفات  وتنوعت الحقن  شيء من الشرق  وشيء من الغرب  وما وراء الطبيعة   منابر ترفع  راية السلام   منابر للحرية  وأخرى للتقدم  ..للشعب .. للجماهير .. الديمقراطية  ..الأمة . الجبهة .. التجمع  ..التجمع من أجل  الديمقراطية  التجمع من أجل التجمع .. الوطني ..الإستقلال .. تماما  مثل  واجهات مطاعمنا   ومقاهينا    وفنادقنا .. ليس فيهم من  هوصادق في دعواه بل كل تابع قصده وهواه ….وإن كنا جدلا  قد نقبل  بهذه الفسيفساء  ظنا منا  أن ذالك  يشير بوضوح  إلى أن كل الناس  تسعى  حثيثا  إلى السلطة  وإلى  ممارسة  حقها السياسي  وأن لابد من صنعاء وإن طال السفر  وأرجو ألا يخيب ظننا هذا  وإلى  ذالك الحين  الذي يرونه بعيدا ونراه قريبا ….دعونا نرصد مظاهر  الكابوس الذي يجثم على طموحاتنا  آمالنا .. أحلامنا .. نحن جيل النكبة  وكل الإنتكاسات  لعلنا نضع  أصابعنا  على موضع الداء فينا …إذ لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم … ولكننا  ونفوسنا ملك  للسلطان  وفعل التغيير رهن بإرادته حتى أننا نقف حائرين أمام أسئلة مشروعة من قبيل من يفكر لهذه الأمة  ومتى نبلغ سن الرشد  ومتى ننزع حزام البطون  ولماذا نموت في النهاية وحدنا ؟؟؟؟ وأسئلة أخرى عديدة  لم نكلف  أنفسنا عناء  الإجابة عنها  وفي اللإجابة عنها  مؤشرات  تلقي  الضوء  على عيوب نظمنا   السياسية والإقتصادية والإجتماعية التي تكبلنا  فتعطينا بعض الثقة  لنحر أنفسنا  لعلنا نصل إلى مرحلة  الأحساس بالتحديات  ومن ثم نتصدى لها بإيجابية …..فهؤلاء الأعداء  يسعون  لتدمير  مقومات  رباط  ظل على الدوام  يجمع شتات  منطقتنا  ( ليس آخرها  دعوة صديقنا ( ساركوزي ) الإتحاد من أجل المتوسط )  فكان لابد  من خ

المزيد


كسبت محمدا ..ولم أخسر عيسى

أبريل 4th, 2008 كتبها خليفةالحداد khalefh@maktoob.com نشر في , عام

الحمد لله على نعمة الإسلام وأشهد أن لا إلاه إلا الله  وأن محمدا رسول الله ما أن أعلن عن اعتناقه  الإسلام ونطق بالشهادتين حتى تعالت الهتافات ( الله أكبر ..الله أكبر ..لا إلاه إلا الله .محمد رسول الله  وأخذ بالأحضان  وأمطر بالقبلات وشد الجميع على يديه مباركين ومهنئين داعين له بالثبات فقد أراد ا

المزيد


النظام الرسمي العربي ..الحصاد المر

مارس 12th, 2008 كتبها خليفةالحداد khalefh@maktoob.com نشر في , عام

ظل ديدن النظام الرسمي العربي الحديث عن الوحدة العربية عقودا فلم يخل مؤتمر سياسي  أو إقتصادي  أو إجتماعي اوعلمي أو ثقافي   ولا مهرجان  خطابي أو فني  من بيان ينوه بضورة الوحدة العربية  وحتمية إقامتها ..وأطفأت الجامعة العربية عشرات الشموع منذ تأسست أقامت خلالها مئات الإجتماعات  واللقاءات على مستويات  مختلفة   وضمت ملفاتها  ومحاضر جلساتها مئات المشاريع  ..ودرج المسؤولون العرب على اللقاءات  وتبادل الزيارات تلتها مؤتمرات صحفية وبيانات عدة تؤكد جميعها على تطابق وجهات النظر  حول كل القضايا  ذات الإهتمام المشترك …وبعوة من الرئيس الخالد جمال عبد الناصر ( رحمه الله ) انعقد أول مؤتمر قمة عربية  بالقاهرة  ..حسبنا جميعا حينها  أنها خطوة جديدة متقدمة  في دنيا العرب  ..تبعتها قمم اتخذت خلالها من القرارات _ شهرها قمة الاءات الثلاثة بالخرطوم  _ ما جعل العالم يعيد قراءة حساباته  في كثير من قضاياه المعلقة  مع الأمة العربية ..وفي زخم المد القومي العربي  مع اشتداد  التحديات  للوجود العربي  قامت محاولات  وحدوية  استمر بعضها سنوات _ الجمهورية العربية المتحدة _  وتوقف بعضها عند الإعلان ( الإتحاد العربي الأفريقي ) وأجهض البعض اخر قبل جفاف الحبر الذي كتب به ( الجمهورية العربية الإسلامية ) ..وأقام العالم من حولنا تجمعات سياسية واقتصادية  استعدادا لولوج القرن الواحد والعشرين بما يحمله من تبعات  بقوة واقتداءا  بهم أقام  العرب  عددا من التجمعات  في مشرق الوطن العربي ومغربه  قيل أنها خطوة على الطريق ….وتأكيدا على جدية الأنظمة  في إنجاح مشاريعها  الوحدوية   وتجمعاتها  وقعت العديد من الإتفاقيات  في مجالات  حريات  الإنتقال  والإقامة  والتملك  والعمل  للمواطنين العرب  والبطاقة الموحدة  والدينار العربي  والإعفاء الجمركي  وعدم الإزواج الضريبي  وتبادل السلع  والإستثمار المشترك  وتوحيد المناهج  الدراسية وتعريبها  وعشرات الإتفاقيات الثنائية التي صادقت عليها كافة الأجزة والمنظمات التشريعية القطرية  فضلا عن الإتفاقيات  المصادق عليها  عبر المجالس المتفرعة عن الجامعة العربية كالمجلسالإقتصادي واتلإجتماعي والدفاع المشترك !!…ودخل النظام الرسمي العربي من أجل قضية العرب المركزية ( ما كان يعرف بقضية فلسطين )  عددا من الموجهات  والحروب  مع ما كان يعرف ( بالعدو الصهيوني )  المدعوم تالآلة العسكرية والإقتصادية  الأمريكية والغربية …تعطلت خلالها  خطط تنموية  ثلاثية وخماسية وعشرية  لتحول اقتصاديات  العرب  إلى اقتصاد حرب  وعلقت كل البرامج  والخطط  واستنفذت  ميزانيات الدفاع  جل المخزون الإحتياطي  الإستراتيجي  ..وسقطت قوافل الشهداء  وآلاف المعاقين  ومثلهم من المشوهين  واقتتل الأشقاء  وقطعت علاقات  وتدخلت وساطات  لدرء ذات البين  وتضميد الجراح  وتنقية الأجواء  وتصافح حكام بالأيدي  والأحضان  وتبودلت القبلات  بالأفواه والأنوف !! وفي خحرارة اللقاءات أقيمت الولائم والأفراح  والليالي الملاح  ….تمكن النظام الرسمي العربي من دع الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى استصدار عشرات القرارات  التي تدين ( االإسرائيليين ) على رأسها( اعتبار الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية )…وسعى النظام الرسمي العربي إلى مقاطعة العدو اسرائيلي إقتصاديا .. وأنشأ لذالك  مكتبا اختار له من الأسماء ( مكتب مقاطعة إسرائيل )افتتحت له فروع في كافة الأقطار العربية  أمكن من خلالها خنق  اقتصاد العدو وجعله اقتصادا مشلولا يعتمد عل

المزيد


من أجل بناء حركة ثورية عربية (2)

فبراير 7th, 2008 كتبها خليفةالحداد khalefh@maktoob.com نشر في , عام

قلنافي الحلقة الماضية أن حركة اللجان الثورية حركة تؤمن بالديمقراطية المباشرة  فكرا وممارسة  وديمقراطية العمل الثوري هي أساس الإبداع ، والمبادرة الذاتية  ( للفرد )  والجماعية ( للحركة )  هي سمة العمل الثوري ،لذا فإن العلاقة بين أعضائها  ليت هرمية  ولا سلطوية  ولا مركزية  بل هي علاقة  ديمقراطية حقيقية  ..ولهذا فإن الهيكل التنظيمي  للحركة  يجب ألا يحاكي الأنماط الحزبية التقليدية  التي تنحصر صلاحية إتخاذ القرار لديها في الرئاسة  أو في القيادة  العليا  أو في شخص  رئيس الحزب  أو الأمين العام  ، وانسجاما  مع مبادئ  وأهداف حركة اللجان الثورية  فإن الصلاحيات المسندة  لقيادةالحركة  لا تتجاوز  مهام التنسيق والمتابعة  من أجل تنفيذ ما تقره  الحركة مجتمعة  في ملتقاها العام  أو ملتقياتها الإقليمية ،  ويمكن أن يتحقق ذالك من خلال الهيكل التنظيمي التالي :1 -اللجنة الثورية ..هي الوحدة الأساسية لحركة اللجان الثورية  وهي تتكون من أعضاء الحركة المقيمين  في نطاق جغرافي معين ( حي أو مدينة )  أو في مؤسسة محددة ( معهد ، جامعة ، مصنع )  وهي مصدر القرار (داخل ) الحركة  ووضع الخطط  وتحديد الأنشطة  والبرامج  الفكرية  والحركية  والتنظيمية   اللازمة لنشر وتحقيق مبادئ وأهداف الحركة …ويجب على كل عضو في الحركة أن ينتمي للجنة الثورية التي يسكن في نطاقها  من خلالها يكتسب عضويته  ويمارس قناعته بأفكارها ويعمل على تحقيق أهدافها ..تقوم كل لجنة ثورية باختيار لجنة تنسيق  من بين أعضائها  وذالك لإدارة اجتماعاتها  ومتابعة الأنشطة  والبرامج  التي تقرها اللجنة الثورية  ..وهي ليست مصدرا للقرار  ولا تمثل رئاسة  وتتكون من 0 منسق اللجنة الثورية  0عضو لشؤون العضوية والإنتشار 0غضو لشؤون التثقيف والإعلام ..2 - فريق تنسيق الإقليم أو ..الولاية ..أو المحافظة حسب مسميات التقسيم الإداري للدولة ..تختار اللجان الثورية لكل إقليم مجتمعة لجنة تنسيق الإقليم  وتتكون من 0منسق فريق الإقليم 0مساعد منسق فريق الإقليم لشؤون العضوية 0مساعد منسق فؤيق الإقليم لشؤون التثقيف والإعلام ..تشكل لجنة تنسيق الإقليم مضافا إليها
المزيد


من أجل بناء حركة ثورية عربية..

فبراير 4th, 2008 كتبها خليفةالحداد khalefh@maktoob.com نشر في , عام

الحزبية والطائفية و كل النخب أخذت فرصتها  ونالت حظا من الحكم وحده ( الشعب ) لم ينل فرصة واحدة لكي يحكم نفسه  ويقرر مصيره دون نيابة أو تمثيل إذا استثنيناالإختراق السوقي الوحيد في العالم الذي بادر به أهلنا في ليبيا بفعل الثورة الظافرة التي أحسنت قراءة التاريخ وإحداثيات الجغرافيا فانطلقت الجموع وقد فك قيدها تبدع وتتألق من خلال مؤتمرات شعبية تقرر ولجان شعبية تنفذ ولجان ثورية تحرض وترشد  - برغم كل العقبات والتحديات في المحيط القريب والبعيد ممن يتمسكون بما وجدوا عليه آباءهم وكذالك يفعلون !- فما هي هذه الحركة ؟ هل هي تكرار أو محاكاة لتلك الأدوات القديمة ؟ هل هي أداة لممارسة الإرهاب  والتسلط كما يطيب لأعدائها وصفها به؟أسئلة كثيرة تحتاج إلى إجابات شافية …إن حركة اللجان الثورية  بعد أن اكتشفت  حقيقة الأزمة  السياسية والإقتصادية والإجتماعية  التي تعيشها المجتمعات  البشرية والتي عبرت عن نفسها في شكل احتجاجات  ورفض جماهيري متنام  للأنظمة السياسية والإقتصادية  السائدة في العالم وانعكاساتها الإجتماعية والتي عجزت في مجموعها على حل مشاكل الإنسانية المزمنة .إن الوقت قد حان لتشكيل ركة فكرية ثقافية  تعمل لخير الفرد والمجتمع  وتنشر مبادئ الحرية  والديمقراطيةالحقيقية  وتقوم على المبادئ والأهداف التالية :أولا :حركة اللجان الثورية حركة سياسية ثقافية تدعو لقيام المجتمع الجماهيري  الذي يقوم على سلطة الشعب  عبر الديمقراطية المباشرة كما جاءت في النظرية العالمية الثالثة فكر ( الكتاب الأخضر ) حيث يمارس الشعب الديمقراطية المباشرة دون نيابة أو تمثيل  بعيدا عن حكم

المزيد


مفاتيح الإختراق وثقافة العجز و الهزيمة؟؟

يناير 28th, 2008 كتبها خليفةالحداد khalefh@maktoob.com نشر في , عام, عامة, قضايا الحرية

المراحل الإنتقاليةحبلى بكل الإحتمالات ، تتخذ فيها القرارات الإستثنائية  التي قد تجعل العالم أو جزءا منه واقفا على قدم واحدة ساعات  أو أياما أو سنوات، يمتد فيها الأمن القومي من غرف النوم إلى المريخ ، فتوجه الضربات الإستباقية  لشل قدرات الخصوم المحتملين ، فتزال أنظمة ، وتقسم شعوب ، ويشرد أبرياء  وتدمر الحياة البرية والبحرية ويهددالأوزون في الفضاء ، ثم تأتي الخطوة اللاحقة ؛ البحث عن مبررات إتخاذ  هذا القرار أو ذاك في عالم بدأ يأخذ شكلا آخر مغايرا لما ألفناه قرونا ‘ لم تتضح معالمه بعد ولما تكتمل صورته، ولا يزال مشروعا حتى لدى المفكرين والمخططين والمنفذين له ، العالم لا يعدو أن يكون حقل تجارب أو مزرعة خلفية ، كلما طاب لصاحبها تقليم أشجارها أو جمع ثمارها أو حتى إستبدالها أو بيعهاأو التنازل عنها لصالح الغير ، وقد يستأجر من يفعل ذالك( بالوكالة ) ..الغريب في الأمر أن سائس خيول البيت الأبيض لا يتورع عن الإعلان عن نواياه عنوة وعلى رؤوس ال

المزيد


ا ل م ا س و ن ي ة (2)

يناير 21st, 2008 كتبها خليفةالحداد khalefh@maktoob.com نشر في , عام

يرى البعض أن هذا  السلوك الصهيوني نتيجة طبيعية لعقيدتهم  وشعورهم بالنقص من التشرد والحرمان واعتقادهم  بأنهم متميزون ( شعب الله المختار ) لذالك تحولوا إلى عناصر شغب  وتخريب في كل بلاد حلوا بها  وكانوا وراء كل فتنة  في التاريخ  ويحقدون على كل أمة   قوية  فعندما كان المسلمون  أقوياء  انتشروا في البلاد يزرعون الفتن  ويبذرون الفرقة  حتى غدوا وراء كل الحركات السرية  والفئات المذهبية الشاذة .(.وعلى هذا الأساس تبدو الماسونية مخطط مدروس ومؤامرة  تحاك  بقدرات فائقة التركيب  معقدة التنظيم  بعيدة الأهداف  متغيرة الأشكال  من أجل السيطرة على الإنسا

المزيد


في انتظار قدوم الثورة الإجتماعية..

يناير 21st, 2008 كتبها خليفةالحداد khalefh@maktoob.com نشر في , عام

في غبار  الحرب الكونية (1939 -1945) تلاشى وهج كل إيديولوجيات الطبقات العربية القديمة . وفي نكبة(1948) دقت نواقيس إفلاس النظم العربية القائمة .وفي هزيمة (1967)تكرس عجز الجيل العربي الحاكم  عن قبول التحدي وإمكانية المواجهة . وفي  السبعينات  أمكن للخيانة وحدها ، ولروح الهزيمة 

المزيد


أ ل م ا س و ن ي ة

يناير 20th, 2008 كتبها خليفةالحداد khalefh@maktoob.com نشر في , عام

علق الكثيرون آمالا عريضة على حلول  العام 2000مسيحي أفرادا ومنظمات  وحكومات ..لدى البعض كان يعني موعدا للخروج من عنق الزجاجة  وهو تعبير يطلق  عادة على أزمة يعاني منها إقتصاد  أو مشكلة تشد بخناق  هذا البلد أو ذاك ..ويؤخذ حيانا محطة تنتهي عندها خطة تحول طموحة  أو برنامج عمل سياسي أو أو ثقافي  أو عملي  استعدادا لدخول القرن الواحد والعشرين بقوة وفاعلية  وقد يسبقه لفظ قبل أو بعد  كأنما كانت البشرية  على موعد مع هذا الفرقم حتى أن البعض كان يتمنى أن يطيل الله في عمره ليعيش العام ألفين ..لا ندري على وجه التحديد  ماذا كان يعني آنذاك هذا العام بالنسبة للنظام الرسمي العربي ؟  وماذا كان يتوقع ما يزيد على 300 مليون عربي منه..لكن بعضهم  أعني من غير العرب  خطط  وعلى فترات متفاوتة  قيل: منذالمئة الثالثة  من الألف الأولى  بعد ميلاد المسيح عليه لسلام - لما يحتوي النظام العالمي والذي حتما يشكل  النظام الرسمي العربي  أحد ملفاته ولأن الأقدار  شاءت أن يتحكم  هذا النظام  في مصير منطقة  هي محور اهتمام  العالم  ومراكز  القوة والنفوذ فيه   وكان يمكن أن يكون  مخلٍصا له  من الكثير من أزماته  بما يملك  من مقومات الريادة  ..تسجل كتاب
المزيد


وتلك الأمثال نضربها

يناير 16th, 2008 كتبها خليفةالحداد khalefh@maktoob.com نشر في , عام

يذكرالمعاصرون وقليل من اللاحقين كيف حاول بعضهم عام 1964  مسيحي أن يمثل دور البطل المنقذ وأعلن من( أريحا) عن مبادرته التي عدَت آنذاك (أم الكبائر) عاش الرجل بعدها مذموما مدحورا تلحقه لعنات الجماهير العربية أينما حل  وإن بدأ والحق يقال -بطل في عصر يجمع اليوم أشباه الرجال  فقد كان أبعد نظرا وأكثر جرأة  من بعضهم  ولم يبزه إلا القلائل ..فقد طالب   العرب بالقبول بقرار التقسيم  فرفضوا بالأمس ما يقبلون به اليوم مهللين مستبشرين بالنصر !ولن يقبل منهم ولو حرصوا -..ولمن قد يذهب بعيدا (لسنا في حاجة إلى تذكيره أننالا نتحسر لضياع ثمار الخيانة -  ومهما بدت الصورة اليوم قاتمة  فليس ثمة ما يبرر بأي حال ما أقدم عليه ذاك النموذج  الذي اندحر غير مأسوف عليه ولن يذكره أحد إلا للعظة والإعتبار  وإذا أردنا إن
المزيد


التالي