نحن والفرص الضائعة

أكتوبر 27th, 2009 كتبها خليفةالحداد khalefh@maktoob.com نشر في , قضايا الحرية

 يندر أن تتكرر الفرص أكثر من مرة ..فما من فرصة أخرى أمامنا نحن العرب لبناء القوة في عالم لا يؤمن إلا بها ولا يخشى غيرها بعد أن.فشلنا بامتياز في بناء دولتنا القومية الواحدة حين لم نعش عصر ثورة القوميات ونجح الألمان بقيادة بسمارك ونجح الطليان بقيادة غاربالدي وسواهما في الغرب والشرق ووأدنا نحن الفرصة الوحيدة حين تآمرنا على دولة الجمهورية العربية المتحدة ورائدها جمال عبد الناصر و.أبينا إلا أن نتمسك (بمشروع) الدولة القطرية رغم أن أقطارنا ! لازالت مجرد مشاريع ولمّا ترتق بعد إلى مراتب الدول ولن تكون لأننا لم نعد اللاعبين الوحيدين ولأن العمر الإفتراضي للدولة القطرية كان قد انتهى وأفل فلنبحث عن رب آخر !!..إننا في الواقع نعيش وهما كبيرا إسمه الدولة القطرية في عصر ( الفضاءات الكبرى ) التي بدأت تتشكل من حولنا في تسارع عجيب أمست معه ( جغرافيتنا وتاريخنا ) أثرا بعد عين فلم تحل المعتقدات والأعراق

المزيد


شاركونا آراءكم: الرئيس عباس يتهم قيادة حماس بأنها هربت إلى سيناء بسيارات إسعاف أثناء العدوان على غزة

أكتوبر 16th, 2009 كتبها خليفةالحداد khalefh@maktoob.com نشر في , قضايا الحرية

———————————————
شبكة اخباريات: قال الرئيس محمود عباس الثلاثاء أن قيادة حركة حماس في قطاع غزة هربت أثناء العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة إلى سيناء عن طريق سيارات إسعاف مؤكدا أن السلطة الفلسطينية حذرت حماس قبل العدوان بأسبوع وتمنت عليها أن تجنب شعبنا ويلات هذه الحرب لكنها رفضت .
وأكد الرئيس عباس في خطاب ألقاه الثلاثاء في الجامعة الأمريكية بمدينة جنين أن القيادة الفلسطينية ستبقى مرفوعة الرأس ولن تخضع للمناكفات وللسباب والشتائم الرخيصة ولن تلتفت إلى كل ذلك بل ستسير قدما مع شعبنا لتحرير الأرض وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف".
وأوضح الرئيس أن شعبنا يتعرض إلى تجاذبات سياسية

المزيد


ممنــــــوع التــرحيب بالمقــرحـــي .. نقلا عن صحيفة الوطن الليبية تلقت بلادنا ليبيا الحبيبية شكاوى وأحتجاجات عديدة من جهات رسمية وغير رسمية فى بعض الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا وفرنسا تعرب فيها تلك الجهات عن غضبها الشديد من مشاهد الأستقبال التى حضى به المواطن الليبى عبدالباسط المقرحى فى مطار معيتيقة من قبل أسرته وأقاربه وجيرانه وأصدقائه وأفراد قبيلته والمتعاطفين مع قضيته الإنسانية العادلة ففى واشنطن قال المتحدث بأسم البيت الأبيض إن “الصور التي شاهدناها في ليبيا مشينة ومقززة” ولقد أتصلنا بالحكومة الليبية، ونواصل مراقبة ما سيفعلونه في الأيام المقبلة بشأن هذا الشخص، ونعتبر الفيديو الذي شاهدتموه مسيئاً للغاية لمن فقدوا عزيزاً عليهم في عام 1988 وفى بريطانيا قال وزير الخارجية البريطانى إن «مشهد قاتل بالجملة يُستقبل كالأبطال في ليبيا مزعج ومقلق للغاية، وإنه وجّه رسالة إلى ليبيا طلب منها التصرف بمسؤولية عند عودة المقرحي إلى طرابلس وفى فرنسا أعرب المتحدث بأسم الخارجية الفرنسية اريك شوفالييه عن تحفظ بلاده على ترحيب ليبيا بالمقرحي وعدم تقدير مشاعر أهالي ضحايا الطائرة هكذا هى الصورة على الضفة المقابلة لكم أيها الليبيون والليبيات ، يستنكرون عليكم حتى مجرد إلقاء تحية الإسلام على مواطنكم البرئ عبدالباسط المقرحى ويعتبرونكم متوحشين وهمج لم تراعوا مشاعرالآخرين ويريدون إخراجكم بالقوة من الخيمة التى نصبها أهل المقرحى ترحيباً به وبكم إن ليبيا الحرة ذات السيادة وبشعبها الحر الوفى لاتُعير كل تلك الشكاوي والتصريحات والتنديدات إى أهمية تذكر وستواصل الأحتفال بمواطنها المحرر البرئ ، وإن القيادات الشعبية الأجتماعية فى ليبيا تعتزم توسيم المواطن الليبى عبدالباسط المقرحى بوسام الفاتح العظيم على شجاعته وصبره على الظلم الذى لحق به وذلك عندما أقدم طواعية على تسليم نفسه لدولالأستكبار الدولى لتجنيب شعبه ووطنه تفاقم مخاطر الحصار الغربى الظالم السيء السمعة وإن أمين اللجنة الشعبية للأتصال الخارجى لديه من الشجاعة الكافية التى تجعله يُلقى بتلك الشكاوي ورسائل التنديد والأحتجاج من نافذة مكتبه المطل مباشرة على البحر الأبيض المتوسط إن ليبيا تريد أن تستغل هذه الفرصة لتوضح للرأى العام العالمى الحقائق بالمجهر الإنسانى ولتعيد للأذهان الصورة المشينة والمقززة عندما أستقبل الغرب الممرضات البلغاريات المجرمات فى مطار صوفيا إستقبال الأبطال وفرشوا لهن البساط الأحمر وغطوهم بالورود والزهور من أعلى رؤوسهن إلى أخمس أقدامهن على أنغام موسيقى الأنتصارات العسكرية المدوية دون أذنى مراعاة لمشاعر وأحاسيس الأسر الليبية المتضررة المكلومة والمفجوعة فى أطفالها ال 420 والذين قتلوا على يد الممرضات البلغاريات بعد حقنهم عمداً بفيروس الأيدز فى مستشفى الأطفال فى مدينة بنغازى وليبيا تعيد للأذهان أيضاً الصورة المشينة والمقززة عندما أقدم الرئيس البلغارى غيورغي بارفانوف على منح العفو الرئاسى للممرضات البلغاريات المجرمات فى الجو وقبل أن تحط بهن الطائرة فى مطار صوفيا ، ر غم الأتفاق المسبق والصريح بين رابطة أسر الأطفال الليبين الضحايا والطرف البلغارى وبشهود دوليين على ضرورة تنفيذ حكم المحاكم الليبية بالسجن المؤبد لهن فى السجون البلغارية أسرضحايا لوكربى عندهم مشاعر وأحاسيس أما أسرالأطفال الليبين الضحايا حيوانات بلا أحاسيس ومشاعر !! هذه هى سياسة الكيل بمكيالين سياسة الظلم والغبن سياسة تفريخ مايسمونه بالأرهاب الذى يتجرعون كأسه كل يوم وغداً إن شاء الله يوم آخر جديد

أغسطس 23rd, 2009 كتبها خليفةالحداد khalefh@maktoob.com نشر في , قضايا الحرية



القابلية للإستعمار

مايو 4th, 2009 كتبها خليفةالحداد khalefh@maktoob.com نشر في , قضايا الحرية

 

تتنوع القيم عامة وتتعدد بقدر ما تتعدد المجالات التي تنطلق منها, كالدين, والأخلاق,و الجمال, وفي كل ما يتعلق بأمور الحياة الإجتماعية والإقتصادية والسياسية وغيرها, ويبدو الإنسان أمام هذه القيم فردا في أسرة ومواطنا في أمة وعضوا في مجتمع إنساني ملتزما بما تلتزم به هذه الأوساط مع احتفاظه بفرديته واستقلال شخصيته. يتحمل من أجلها مسؤليته الفردية لا يخرج عنها ومسؤليته الإجتماعية بالتضامن تجاه الجماعة التي ينتمي إليها    والتي عادة ما ترى فيها مصادر للإلزام تحمل صفة الثبات غير قابلة للتغيير ولا يجوز المساس بها أو الحيدة عنها بالرغم مما يشهده العالم من تطور مذهل في شتى مناحي الحياة
تظل معها قيمة العدل و الحرية والصدق مثلا نقيضا للظلم والعبودية والكذب ولقد حاول مجتمعنا العربي الحفاظ على هذه القيم  وبذل من أجلها التضحيات الجسام أمام شتى الحملات التي  تعرّضنا لها عبر التاريخ وحتى الآن تنوعت وتعددت أيضا خلالها صور الغزو من التدخل العسكري المباشر  ؛حيث يعمل الغزاة كعادتهم على سيادة ثقافتهم وأساليبهم وطرق تفكيرهم بالقوة ومع انحسار مرحلة الإستعمار المباشر وانتشار حركات المقاومة التي عمّت الدول المستعمرة فيما عرف بالحركات الإستقلالية في أواسط القرن العشرين إلى نوع آخر من الغزو استهدف شتى مظاهر الحياة وهو ما اصطلح على تسميته بالغزو الفكر ي أو الغزو الثقافي من خلال امتلاك وسائله واحتكارها تأتي في مقدمتها  التطور التقني في مجال نقل الكلمة و الصورة واستخدامها في تقديم النموذج الغربي كمثال عصري ينبغي الإحتذاء به وخاصة بعد انتشار الشبكة العنكبوتية والقنوات الفضائية التي جابت الآفاق وأصبح معها العالم قرية صغيرة تهاوت أمامه الحدود والحواجز المادية والمعنوية  والمتاريس  الوطنية والقومية مع ما صاحب ذالك من تركز للثروة واتساع الفجوةبين الناس, واستفحال القيم المادية الجديدة التي أفرزتها العولمة  استأثر بها شمال الكرة الأرضية بصورة لا مثيل لها جعلت(400) شخص في العالم يمتلكون ثروة تفوق ما يملكه 2.5 مليار نسمة منسكان الأرض. و20% من دول العالم تمتلك 85% من مجموع المدخرات العالمية, فضلا عما يوازيه  من تباين آخر داخل كل دولة حيث تستأثر مجموعة قليلة بمعظم الدخل الوطني هم في الغالب ممن استلموا  السلطة وما تبقى من ثروة من  مستعمر الأمس وإذا كانت أهداف العولمة في الأساس أن يكون العالم مشرع الأبواب كمجال حيوي اقتصادي وأمني وثقافي يهيمن عليه ويتقاسمه الأغنياء والمسيطرون القادرون دولاً وأفراداً وفق معايير السوق. فمن الطبيعي أن تنتج عن ذلك تبعات ومخاطر تتعدى المجال الاقتصادي إلى المجالات السياسية والثقافية والهوية وأنماط العيش والقيم ..ولأي مراقب   لن يجد كبير عناء في أن الواقع المعاش في منطقتنا العربية يدفع الغرب والولايات المتحدة الأمريكية وبعض القوى المتحالفة معهما في إطار إعادة النظر في أدوات وأساليب إدارة الصراع من القوى الإقليمية التي تتطلع إلى إيجاد موطئ قدم لها أو تبحث لها عن دور نراها جميعا تفعل ذالك على حسابنا ( كما لو كنا منطق

المزيد


مفاتيح الإختراق وثقافة العجز و الهزيمة؟؟

يناير 28th, 2008 كتبها خليفةالحداد khalefh@maktoob.com نشر في , عام, عامة, قضايا الحرية

المراحل الإنتقاليةحبلى بكل الإحتمالات ، تتخذ فيها القرارات الإستثنائية  التي قد تجعل العالم أو جزءا منه واقفا على قدم واحدة ساعات  أو أياما أو سنوات، يمتد فيها الأمن القومي من غرف النوم إلى المريخ ، فتوجه الضربات الإستباقية  لشل قدرات الخصوم المحتملين ، فتزال أنظمة ، وتقسم شعوب ، ويشرد أبرياء  وتدمر الحياة البرية والبحرية ويهددالأوزون في الفضاء ، ثم تأتي الخطوة اللاحقة ؛ البحث عن مبررات إتخاذ  هذا القرار أو ذاك في عالم بدأ يأخذ شكلا آخر مغايرا لما ألفناه قرونا ‘ لم تتضح معالمه بعد ولما تكتمل صورته، ولا يزال مشروعا حتى لدى المفكرين والمخططين والمنفذين له ، العالم لا يعدو أن يكون حقل تجارب أو مزرعة خلفية ، كلما طاب لصاحبها تقليم أشجارها أو جمع ثمارها أو حتى إستبدالها أو بيعهاأو التنازل عنها لصالح الغير ، وقد يستأجر من يفعل ذالك( بالوكالة ) ..الغريب في الأمر أن سائس خيول البيت الأبيض لا يتورع عن الإعلان عن نواياه عنوة وعلى رؤوس ال

المزيد


إرهاصات ..

ديسمبر 27th, 2007 كتبها خليفةالحداد khalefh@maktoob.com نشر في , عام, قضايا الحرية

  •  لقد ولى عصر الأحزاب  والأفراد  والعائلات  وبات كل من يحسن قراءة التاريخ البشري يدرك أنها كانت حبلى  بعوامل فنائها ..ليس لأنها باتت على النقيض مع أبسط سنن الحياة السوية  وفي أحسن الظروف أخذت فرصتها  وهزمت أمام العدو أشر هزيمة  وهي الآن في أشد حالات  الوهن والهوان ..وآن للجماهيرالعربية وقد دشن الطريق أمامها  وخيوط الشمس  تنثر الدفء  في أوصالها  وتنشر الشعاع للجميع  ولن تفلح  غرابيلهم  وسواتر دخانهم  في تغطية عينها الحمئة  فليحملوا ما شاؤا من الغرابيل  ولينفثوا دخان العالم أنَى يشاؤن ..شمس عصر الجماهير ستفاجئهم  في عقر ديارهم  وسط ملايين العاطلين و المعوزين  والثكالى وأمهات الشهداء  وذوي المغدورين  والمسجونين ظلما والمشردين  واليتامى  من حيث لا يحتسبون  .. يدفعهم فقرهم وعوزهم  وقهرهم  إلى حقد مقدس ظل يعتمل في صدورهم  بركانا  حسبوه خامدا  آن له أن ينفجر  .. ويحرضهم تطاول أعداء  وانبطاح منبطحين ..على القصاص  وأخذ الثأر ورد الإعتبار .

المزيد


إن الشجر يمشي أيها القوم .

نوفمبر 15th, 2007 كتبها خليفةالحداد khalefh@maktoob.com نشر في , عام, قضايا الحرية

  • كنت قد توجهت بجملة من الأسئلة في غير هذا المكان ونوهت أنها موجودة لدى كل منا تستفزنا صباح مساء وقد يجد أي منا لها أو لبعضها إجابات ..وهذا جميل أن يكون لكل منا رأي فيما يجري حولنا .لكننا نبحث عن الآراء والإجابات المتقاطعة  وصولا إلى وحدة الرأي  التي تقربنا من وحدة الفكر ..دون قفز عن ضرورات التنوع  الذي هو أساس الوحدة وهي أسئلة كما سترون مشروعة  ومهمة غير أن ما أثار إنتباهي أن لا حد اهتم بها سوى معلق واحد هوالأخ وليد المسند  وهو أحد المحامين العرب, له مني كل التقدير ..فإلى الأسئلة عساها تجد حظا أوفرهذه المرة ..(1)يهاجر الشباب والعقول العربية إلى الغرب والولايات المتحدة الأمريكية ..لماذا وهل هذه الهجرات نابعة عن خطة ؟ وتقع ضمن السياسات العامة لدول المنطقة؟(2(ظل الوطن العربي تحت إدارات وطنية استلمت الحكم من إدارات الإحتلال الأجنبي المباشر منذ أربعينات وخمسينات القرن العشرين مضت خلالها تضحيات  وجرت شلالات الدماء ولا تزال ..ما ال

المزيد


لأنكم أنتم المستقبل ..

نوفمبر 12th, 2007 كتبها خليفةالحداد khalefh@maktoob.com نشر في , عام, قضايا الحرية

أحد رموز ما يسمى بالقاعدة هدد وتوعد وأرغى وأزبد وهو يعلن عن بدء  الجهاد ضد( الليبييين) لأنهم يقولون ربنا الله ولأنهم يضعون القرآن الكريم شريعة للمجتمع ويطبقون حدود الله وينصرون دعوته في العالمين بهدوء يجادلون الآخرين بالتي هي أحسن، فيدخل الإسلام على أيديهم الآلاف كل عام، يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر  ويؤمنون بالله ويحرضون أهلهم وعشيرتهم على الوحدة والتحرير ..يحكمون أنفسهم بأنفسهم من خلال مؤتمرات شعبية تقررتضم كل من بلغ سن الرشد ذكورا وإناثا،  ولجان شعبية تنفذ يقتسمون الثروة فيما بينهم بالتساوي فلا مغبون ولا مقهور ولا سيد ولا

المزيد


وإنها إلى العزيزين :عبد الحق و عهود

أكتوبر 30th, 2007 كتبها خليفةالحداد khalefh@maktoob.com نشر في , عام, قضايا الحرية

من الأعماق أزف  التهنئة   أزكاها  وأعطرها للعزيزين عهود أبو الهيجاء  وعبدالحق هقي  وهما كعصفورين جميلين أراد الله بهما خيرا فالتقيا على الحب والمودة إن شاء الله في عش الزوجية  السعيدهذا من جزائ

المزيد


(..الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ..)

أكتوبر 28th, 2007 كتبها خليفةالحداد khalefh@maktoob.com نشر في , عام, قضايا الحرية

صدق الله العظيم…لا يشعر بحجم المرارة والقهر أكثر ممن يجد نفسه فجأة ودون سابق استعداد وسط دوامة المجهول ؛ حيث لا أمل حتى ولا فرصة للوصيةعلى الزوجة والولد بعض آخر ما يحرص عليه محتضر قبل لقاء ربه..إنها نقطة تتقطع عندها السبل حقا بدأت يوم 26/10/1911رحلة عذاب آلاف الليبيين والليبياتبين شيخ وطفل وشاب لا تزال صدى استغاثتهم تجوب أرجاء ( المتوسط) وهم يحشرون في أقبية بواخر إيطالياالفاشية تمخر عباب البحر في واحدة من أكبر عمليات النفي الجماعية ليوضع ما تبقى من أشلاء في بطون زنازين أعدت للمجرمين والقتلة والأفاقين ومرضى الجذام في جزر وسجون (غاييتا ووتراميتي ووأوستكا و وغورغونا ..بعد أن أتخمت بطون أسماك القرش ممن لم يقو منهم على الإحساس بالألم؛ فألقي به في عرض البحر فمتى وكيف ولماذا؟…بدأت الحكومة الإيطالية بنفي الليبيين إلى الجزر منذبداية (المقاومة الوطنية ) للقوات ا

المزيد


التالي