أرشيف: أغسطس, 2009

ممنــــــوع التــرحيب بالمقــرحـــي .. نقلا عن صحيفة الوطن الليبية تلقت بلادنا ليبيا الحبيبية شكاوى وأحتجاجات عديدة من جهات رسمية وغير رسمية فى بعض الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا وفرنسا تعرب فيها تلك الجهات عن غضبها الشديد من مشاهد الأستقبال التى حضى به المواطن الليبى عبدالباسط المقرحى فى مطار معيتيقة من قبل أسرته وأقاربه وجيرانه وأصدقائه وأفراد قبيلته والمتعاطفين مع قضيته الإنسانية العادلة ففى واشنطن قال المتحدث بأسم البيت الأبيض إن “الصور التي شاهدناها في ليبيا مشينة ومقززة” ولقد أتصلنا بالحكومة الليبية، ونواصل مراقبة ما سيفعلونه في الأيام المقبلة بشأن هذا الشخص، ونعتبر الفيديو الذي شاهدتموه مسيئاً للغاية لمن فقدوا عزيزاً عليهم في عام 1988 وفى بريطانيا قال وزير الخارجية البريطانى إن «مشهد قاتل بالجملة يُستقبل كالأبطال في ليبيا مزعج ومقلق للغاية، وإنه وجّه رسالة إلى ليبيا طلب منها التصرف بمسؤولية عند عودة المقرحي إلى طرابلس وفى فرنسا أعرب المتحدث بأسم الخارجية الفرنسية اريك شوفالييه عن تحفظ بلاده على ترحيب ليبيا بالمقرحي وعدم تقدير مشاعر أهالي ضحايا الطائرة هكذا هى الصورة على الضفة المقابلة لكم أيها الليبيون والليبيات ، يستنكرون عليكم حتى مجرد إلقاء تحية الإسلام على مواطنكم البرئ عبدالباسط المقرحى ويعتبرونكم متوحشين وهمج لم تراعوا مشاعرالآخرين ويريدون إخراجكم بالقوة من الخيمة التى نصبها أهل المقرحى ترحيباً به وبكم إن ليبيا الحرة ذات السيادة وبشعبها الحر الوفى لاتُعير كل تلك الشكاوي والتصريحات والتنديدات إى أهمية تذكر وستواصل الأحتفال بمواطنها المحرر البرئ ، وإن القيادات الشعبية الأجتماعية فى ليبيا تعتزم توسيم المواطن الليبى عبدالباسط المقرحى بوسام الفاتح العظيم على شجاعته وصبره على الظلم الذى لحق به وذلك عندما أقدم طواعية على تسليم نفسه لدولالأستكبار الدولى لتجنيب شعبه ووطنه تفاقم مخاطر الحصار الغربى الظالم السيء السمعة وإن أمين اللجنة الشعبية للأتصال الخارجى لديه من الشجاعة الكافية التى تجعله يُلقى بتلك الشكاوي ورسائل التنديد والأحتجاج من نافذة مكتبه المطل مباشرة على البحر الأبيض المتوسط إن ليبيا تريد أن تستغل هذه الفرصة لتوضح للرأى العام العالمى الحقائق بالمجهر الإنسانى ولتعيد للأذهان الصورة المشينة والمقززة عندما أستقبل الغرب الممرضات البلغاريات المجرمات فى مطار صوفيا إستقبال الأبطال وفرشوا لهن البساط الأحمر وغطوهم بالورود والزهور من أعلى رؤوسهن إلى أخمس أقدامهن على أنغام موسيقى الأنتصارات العسكرية المدوية دون أذنى مراعاة لمشاعر وأحاسيس الأسر الليبية المتضررة المكلومة والمفجوعة فى أطفالها ال 420 والذين قتلوا على يد الممرضات البلغاريات بعد حقنهم عمداً بفيروس الأيدز فى مستشفى الأطفال فى مدينة بنغازى وليبيا تعيد للأذهان أيضاً الصورة المشينة والمقززة عندما أقدم الرئيس البلغارى غيورغي بارفانوف على منح العفو الرئاسى للممرضات البلغاريات المجرمات فى الجو وقبل أن تحط بهن الطائرة فى مطار صوفيا ، ر غم الأتفاق المسبق والصريح بين رابطة أسر الأطفال الليبين الضحايا والطرف البلغارى وبشهود دوليين على ضرورة تنفيذ حكم المحاكم الليبية بالسجن المؤبد لهن فى السجون البلغارية أسرضحايا لوكربى عندهم مشاعر وأحاسيس أما أسرالأطفال الليبين الضحايا حيوانات بلا أحاسيس ومشاعر !! هذه هى سياسة الكيل بمكيالين سياسة الظلم والغبن سياسة تفريخ مايسمونه بالأرهاب الذى يتجرعون كأسه كل يوم وغداً إن شاء الله يوم آخر جديد

كتبهاخليفةالحداد khalefh@maktoob.com  ، في 23 أغسطس 2009 الساعة: 10:04 ص

التصنيفات :  قضايا الحرية

المزيد...
-----------------------------------------------------------